14 - 05 - 2026

مذيع إخواني : نحن مهزومون والقيادة خانتنا وليتنا ما اعتصمنا في رابعة ولا خامسة

مذيع إخواني : نحن مهزومون والقيادة خانتنا وليتنا ما اعتصمنا في رابعة ولا خامسة

في تدوينة له على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، كشف المذيع السابق فيآآ قناة الشرق، طارق قاسم، حال الإخوان والمعارضة المصرية المقيمين في إسطنبول. وقال قاسم إن هناك حالات سرقة وانتهازية وغش وتكسّب يعيشها المعارضون الإسلاميون هناك، على حساب ”المبادىء” التي تركوا مصر إلى تركيا لأجلها!

وتحدث قاسم عن الشباب الذين بدأوا بمغادرة إسطنبول بأعداد كبيرة إلى دول أخرى، بعد انسداد الأفق أمامهم، نتيجة الشعور بالندم، بعد مساندتهم للإخوان، قائلًا: “ليتنا ما اعتصمنا في رابعة ولا خامسة ولا غيرها من محطات الخديعة تلك، أعتذر بشدة لكل من أقنعته يومًا أن يشاركنا تلك الأوهام، وأستغفر الله عن ذلك”.

قاسم الذي ترك مصر قبل 4 سنوات، وعمل في معظم هذه المدة مذيعًا في قناة “مكملين”، ثم في قناة الشرق كشف الكثير من الحقائق التي يجهلها معظم البعيدين عن المشهد، والتي أدت إلى فصل عدد من العاملين في القناة، وتخلي قيادتهم عنهم، مما أصابهم بإحباط شديد، أدى بهم إلى رفع صوتهم ضد الاستغلال الذي تعرضوا له طوال إقامتهم في تركيا باسم “الثورة” و”الشرعية”!

كما شدد قاسم على دور النخبة التي وصفها بـ”سراب كاذب”، ثم تطورت نقمته لمهاجمة “الربيع العربي” الذي قال بأن الخيانة بددته، وبشّر قاسم متابعيه بأنه يسعى لترك مهنة الإعلام، ثم طرح سؤالًا مصيريًا على ذاته: “كيف سأتحدث عن وطني وأنا أعلم يقينًا أن الذين يديرون ملفاته هم كل الناس إلا أبناؤه؟”.

وليست هذه هي المرة الأولى التي يكتب فيها قاسم (38 عامًا) ما يجول في رأسه، إذ كتب سابقًا ما لا يجرؤ أي إخواني على قوله علانية بالطريقة التي فعلها؛ إذ عبّر قاسم في تدوينة يوم 15 إبريل، عن الصدمة التي أصابته لمّا تعامل مع من كان يعتبرهم قدوة له في تركيا، فصدم من حقيقتهم. وقد وصفهم بأنهم “سفراء للحيرة، ووكلاء حصريون للكذب والتدليس والادعاء، ونخاسون للأفكار، وقوادون للقيم بضاعتهم الزور وتجارة المواقف”.

فقد اكتشف قاسم حقيقة “الثوار” الذين يقيمون في تركيا، قائلًا: “في إسطنبول، كانت الحقيقة سافرة في مظهرها، عاهرة في جوهرها”.

ويصف تلك التجربة مع ثوار إسطنبول: “تجربتنا نحن من نطلق على أنفسنا “ثوارًا” تنتهي على نحو درامي، فضائح من كل لون، وجرس من كل نوع، نصب وسرقة وأكل حقوق ومخازٍ ذات طابع جنسي أحيانًا كثيرة”!