29 - 08 - 2025

في آخر حلقات الجولة الأولى من "شاعر المليون" التصويت يؤهل نجم بن جزاع الأسلمي بـ 77 % ولجنة التحكيم تؤهل الأردني صالح الصخري والسوري مهنا الشمري

في آخر حلقات الجولة الأولى من

في آخر حلقات الجولة الأولى من "شاعر المليون" التي بثتها ليلة أمس قناة الإمارات وقناة بينونة في الساعة العاشرة، بحضورآآ معالي اللواء ركن طيار فارس خلف المزروعي وكل منعيسى سيف المزروعي نائبآآ رئيس لجنة إدارة المهرجاناتآآ والبرامج الثقافية والتراثية، وعضوي اللجنة الاستشارية للبرنامج الشاعرين والكاتبين بدر صفوق وتركي المريخي، وكذلك أعضاء لجنة التحكيم د. غسان الحسن، والناقد والكاتب سلطان العميمي، والناقد والإعلامي حمد السعيد، بالإضافة إلى حشد من الجمهور .

وفي بداية الحلقة أعلن المقدمان حسين العامري وأسماء النقبي عن اسم المتأهل بتصويت الجمهور، حيث تمكّن الشاعر السعودي نجم بن جزاع الأسلمي من الحصول على 77%، وبالتالي من الانضمام إلى بتول آل علي وصالح العنزي اللذين أهلتهما لجنة التحكيم في الحلقة الماضية.

آآ 

زايد المؤسس

خلال حلقة ليلة أمس تم بث تقرير حول "صرح زايد المؤسس" الذي تم تدشينه قبل عدة أيام على كورنيش أبوظبي؛ تحت رعاية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، تخليداً لذكرى مؤسس دولة الإمارات العربية المتحدة المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، بحضور أصحاب السمو حكام الإمارات، وفي مقدمتهم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة. كما حضر مراسم التدشين سمو أولياء العهود، وسمو الشيوخ، وعدد كبير من المسؤولين، وذلك كي يبقى "إرث الشيخ زايد سيظل محفوراً في عقول وقلوب أبناء هذا الوطن الذي أرسى لبناته الأولى" كما صرح سمو نائب رئيس الدولة، خاصة وأن "مدرسة زايد ستبقى واحدة من العلامات المضيئة في تاريخ دولة الإمارات والمنطقة" كما قال سموآآ آآ ولي عهد أبوظبي.

وقد جاء تدشين الصرح بالتزامن مع إطلاق "عام زايد" الذي أعلن عنه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، بمناسبة مرور 100 عام على مولد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان. ويسلط الصرح الضوء على الغرس الطيب الذي زرعه الشيخ زايد في نفوس المواطنين والمقيمين، والرؤية القيادية الفذة التي كان يتمتع بها، كما يحتفي بالأثر الإيجابي الكبير له على مستوى الدولة والعالم. ويمنح الصرح أجيال المستقبل شعوراً بالتواصل العميق والارتباط بشكل أكبر بالقائد المؤسس، ويمكنهم من استلهام أفكار مبتكرة.

آآ 

زايد ملهم الأجيال

كما قدم البرنامج تقريراً عن إيلاء الشيخ زايد – رحمه الله - جلّ اهتمامه للشباب باعتبارهم ثروة الوطن. إذ كان يحرص على دعوتهم للتسلح بالعلم والأخلاق والإلمام بالتاريخ وبالظروف الصعبة التي عاشها الآباء والأجداد، كي يسهموا بدور فعال في خدمة البلاد، من حيث الإنتاج والعطاء والالتحاق بمختلف ميادين العمل للحفاظ على المكتسبات الوطنية التي حققتها مسيرة الاتحاد، باعتبار الشباب "درع الأمة وسيفها والسياج التي يحميها من أطماع الطامعين" كما قال الشيخ زايد، وهو الذي منحهم اهتماماً كبيراً ليكونوا حماة الأرض والهوية والثقافة والمجتمع. والذي كان يؤكد مراراً وتكراراً على ضرورة أن يتم إعدادهم جيداً كي يقدموا إنجازات وخدمات هامة للإمارات دولةً وحكومةً، خاصة وأنها كانت تسير نحو الريادة.

آآ 

الشعراء في مهرجان الوحدات للرماية

وخلال الحلقة أيضاً تم بث أحداث زيارة الشعراء لمهرجان الوحدات المساندة السادس للرماية الذي انطلقت فعالياته يوم الأحد الماضي في منطقة الريف بأبوظبي، تحت شعار "عام زايد". واطلع الشعراء على فعاليات المهرجان المدنية منها والعسكرية، وخلال زيارة ميادين رماية الصحون والشوزن ورماية القوس والسهم؛ عاش الشعراء تجربة الرماية.

آآ 

الشاعر د.خميس المقيمي في ضيافة البرنامج

استضاف "شاعر المليون" ليلة أمس الشاعر العماني خميس المقيمي الذي شارك في البرنامج بموسمه الأول، وخلال استضافته سأله حسين العامري عن مشاركته في "شاعر المليون"، والأثر الذي تركه على المقيمي في صياغة مسيرته الشعرية. فأكد الشاعر من جهته أنآآ آآ أحداث الموسم الأول خالد في ذاكرته، الذي أثّر على تجربته الشعرية ابتداءً من مناوشاته مع د. غسان الحسن، وانتهاءً بعلاقته المستمرة مع بقية الشعراء، وخصوصاً الشاعر محمد بن فطيس المري. وأضاف المقيمي أن لأبوظبي الفضل فيما وصل إليه شعراء الدورة الأولى من البرنامج، حيث كان الرهان على نجاحهم كبيراً، ولولا ذلك ما وصل شعرهم إلى الناس في جميع أنحاء الوطن العربي.

وتركز السؤال الثاني حول مميزات الشعر العماني، فأوضح المقيمي أنه متفائل في هذه النسخة بشعراء عمان،آآ آآ فهم سفراء الساحة العمانية التي تزخر بخامات لم تحتك بالإعلام، واشتغلت على أدواتها الشعرية بعمق وكثافة، وأن الشعر العماني مختلف بشكل ملحوظ، ولم يتكشف بعد.

وحول تجربة المقيمي في تحكيم "شاعر المليون للأطفال"، ودور برامج الشعر عموماً في غرس الوعي الثقافي لدى الأطفال؛ قال الشاعر: أذكر التفاصيل البسيطة الجميلة التي تشكل لبنات أساسية في بناء جيل مهتم بالشعر والثقافة والقراءة بعيداً عن ملهيات الحياة الأخرى التي تجذبهم، فأظن أنها كانت رسائل مهمة وعظيمة في تكوين جيل فاهم ومطلع.. وكأنني أرى أحداث الحلقات اليوم فهي حاضرة في ذاكرتي بكل جمالياتها إذ كان الأطفال يحفظون أشعارنا ويلقونها أمامنا للتحكيم.