تستضيف مؤسسة نور للثقافة والفنون، بعد غد الخميس 18 يناير، الكاتب والباحث في حركات الإسلام السياسي والتراث "حسام الحداد" لمناقشة كتابه "أحاديث تؤسس لدونية المرأة".
كذلك يعرض الحداد مع الجمهور القضايا التي يتطرق لها في كتابه، وتعقد الندوة في تمام السابعة مساءً بمقر مؤسسة نور للثقافة والفنون بعبد الخالق ثروت.
حسام الحداد باحث بالمركز العربي للدراسات وله العديد من الكتب والدراسات المنشورة والمترجمة للغتين الفرنسية والانجليزية.
يضعنا حسام الحداد أيضا أمام "إشكالية الأحاديث النبوية" بقوله: إن البحث في الحديث النبوي أمر شائك مملوء بالمصاعب ومحفوف بمخاطر صيحات التكفير والخروج عن الدين والملة، ولكن النيات الحسنة والصادقة التي تترافق مع الجهد والبحث العلمي الموضوعي كفيلة بتذليل تلك المصاعب والمخاطر والوعورة، وبتحريك العقول المرنة والضمائر الحية التي لا يمكن للأمة ان تتطور وتستمر بدونها."
وحول مرجعية الحديث وهل هو من عند "الله" عز وجل، ام هو قول النبي (عليه الصلاة والسلام) يقول حسام الحداد "بداية لابد لنا من الاعتراف بأن الحديث النبوي ليس وحيا منزلا من عند الله عز وجل، فهو لو كان كذلك لأصبح متنه " نصه" قرآنا يقرأه المسلم عند أدائه فروض صلاته، والحديث على كل حال ظني الثبوت، نقل إلينا بالمعنى وان حاول البعض اقناعنا بدقة الرواة في نقل عين لفظ الحديث، وما يثبت ذلك اختلاف متون "نصوص" روايات الحديث الصادرة عن راو واحد واعتماد هذه الاختلافات في كتب الحديث، كذلك فإن الصحابة أنفسهم اختلفوا في جواز كتابة الحديث النبوي حيث كرهها عمر بن الخطاب وعبد الله بن مسعود وزيد بن ثابت وابو موسى وابو سعيد وأخرون غيرهم ونجد هذا في كتاب " الباحث الحثيث لابن كثير".