اتهم بسام أبو شريف ، عضو المجلس الوطني الفلسطيني، الإدارة الأمريكية بالتصعيد السياسي والعسكري في الشرق الأوسط ضد إيران وفصائل المقاومة العربية ، بهدف التغطية على جريمة ترامب بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس واعتبارها عاصمة لإسرائيل واحتفاله في البيت الأبيض مع كبار رجال الصهاينة بهذه المناسبة .
وقال أبو شريف إن هذا التصعيد يأتي في الوقت الذي أعلن فيه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في مؤتمره الصحفي السنوي عن استعداد بلاده التعاون مع الولايات المتحدة لحل كافة المشاكل في الشرق الأوسط.، وبهذا تكون الإدارة قد صعدت وتصعد هجماتها في الشرق الأوسط على قوى المقاومة مستغلة الموقف الروسي والموقف الإسلامي وكافة الظروف التي نشأت عن قرار ترامب .
وفال أبو شريف إنه لاشك أن الولايات المتحدة قد خططت وتنوي تنفيذ ضربات لتحرف الأنظار عن الجريمة التي ارتكبت ضد الشعب الفلسطيني في القدس . متوقعا ان توجه الضربات لإيران والقوى التي تقاوم سياستها في المنطقة ، وحذر من أن هذه الضربات سوف تشعل النيران في المنطقة ، بطريقة لايعرف أحد مداها ، وأضاف إن هذا التصعيد بدأ بالغارات التي تشنها الولايات المتحدة تحت ستار التحالف في دير الزور ، مما أدى لمقتل عشرات المدنيين بينهم نساء وأطفال ، بحجة مقاومة الارهاب ، وأوضح أن التصعيد الأمريكي يتوقع أن يشمل أهدافا في سوريا ولبنان ، لأن ممثلة الولايات المتحدة في الأمم المتحدة اعتبرت لبنان وسوريا واليمن أماكن تمارس فيها إيران نفوذا لن تسمح به واشنطن.






