29 - 08 - 2025

الفنانة التونسية سوار : حسن حسني مدرسة في الفن

الفنانة التونسية سوار : حسن حسني مدرسة في الفن

 فنانة تونسية لها العديد من الأعمال المسرحية في الخليج والمسلسلات والإعلانات الترويجية لبعض المنتجات المعروفة، هي الفنانة سوار التي تحدثت لـ"المشهد" في هذا اللقاء لتخبرنا عن بدايتها وطموحها وأحلامها في المجال الفني.

في البداية أكدت سوار أنها بدأت حياتها ومشوارها الفني منذ 4 سنوات فقط، واختارت الخليج تحديداً لتبدأ منه مشوارها الفني، وذلك استناداً على العادات والتقاليد والمعايير الإجتماعية التي أرتأت أن تكون هي نفس المعايير التي تريد أن تتكيء عليها في رحلتها الفنية.

وأوضحت سوار أنها تفرغت هذه الفترة لقراءة أحد الأعمال المعروضة الفنية عليها ، وهو احد الاعمال الدرامية المقرر انتاجها للعرض ضمن الموسم الرمضاني.

وحول المعايير التي تعتمد عليها في ما يتعلق باختيارها الاعمال التي تشارك فيها قالت سوار : هناك أكثر من معيار، فأول هذه المعايير هو العمل الذي يحمل مضموناً ورسالة لا أن أقدم عملاً لمجرد أن أظهر للجمهور فقط، فهناك أعمالاً عديدة يقدمها البعض ولا نتذكرها ولذلك عندما أفكر في أي عمل جديد لابد وأن يكون مهماً، ثمة شيء آخر يجذبني لأي عمل، وهو ان يكون العمل متماشياً مع العادات والتقاليد فأنا أرفض الأعمال المبتذلة أو تلك التي تتخلى بعض الشيء عن العادات والتقاليد والقيم التي تربينا ونشأنا عليها في مجتمعاتنا.

وفيما يتعلق بالجراة التي تعتمد عليها بعض الفنانات للحصول على الشهرة والانتشار فأكدت: لا يمكن أن أقبل تلك الأدوار لأن لي مبادئي وعاداتي وتقاليدي التي تتماشى بشكل كبير مع العادات والتقاليد العربية بشكل عام والخليجية بشكل خاص.

وحول ما إذا كانت تعترف بالمصطلحات الشائعة كمصطلح الخوط الحمراء وغيرها فقالت : بالطبع هناك العديد من الخطوط الحمراء، فلا يمكن أن أقدم أية أعمال جريئة من الأساس، ولذلك أنا أضع خطوطاً حمراء حول أدواري ومشاركاتي.

أما عن الاجتهاد والدراسة الفنية والسعي نحو التطور فأوضحت أنها استفادت كثيراً من نجوم العرب والخليج الكبار التي كان لها شرف العمل معهم ومن بينهم الفنان حسن حسني الذي اعتبره مدرسة فنية بذاته، وتابعت: استفدت كثيراً من الفنان حسن حسني الذي رشحني لأحد الاعمال الدرامية التي أتمنى أن يكون لي نصيب المشاركة فيها قريباً وان تنال رضا وإعجاب الجمهور.