08 - 11 - 2026

من 2002 - 2026.. العياط عاصمة حوادث القطارات في مصر.. 24 سنة والدم على نفس القضبان

من 2002 - 2026.. العياط عاصمة حوادث القطارات في مصر.. 24 سنة والدم على نفس القضبان

آخرها فاجعة اليوم.. 24 سنة والدم على نفس القضبان


لم تكن العياط اليوم على موعد مع حادث عابر. كانت على موعد مع فصل جديد من مأساة لا تنتهي.


صباح اليوم الأحد 8 نوفمبر 2026، وقع حادث تصادم بين قطارين في منطقة العياط بمحافظة الجيزة، ليعيد اسم المركز مرة أخرى إلى صدارة حوادث السكة الحديد في مصر.


فاجعة اليوم.. ماذا حدث بالظبط؟


وفق بيان الهيئة القومية لسكك حديد مصر، وقع الحادث بين القطار رقم 134 «تحيا مصر» (الجيزة – الفيوم)، ومؤخرة القطار رقم 2010 (القاهرة – أسوان)، في المنطقة الواقعة بين محطتي كفر عمار والرقة، وأدى إلى خروج بعض العربات عن السكة وتوقف حركة القطارات على خط القاهرة - السد العالي في الاتجاهين.


وقال مصدر بالسكة الحديد إن القطار 2010 خرج عن مساره واصطدم به من الخلف القطار رقم 134 القادم من الفيوم، في قرية الرقة التابعة لمركز العياط.


العياط.. 7 حوادث في 24 عاماً


1- 20 فبراير 2002.. حريق قطار الصعيد

اندلع حريق هائل داخل القطار رقم 832 المتجه من القاهرة إلى أسوان، أثناء مروره بمنطقة العياط، واستمر القطار في السير لمسافة 9 كيلومترات والنيران تلتهم عرباته، وأسفر عن وفاة أكثر من 350 شخصاً وفق تقديرات صحفية.


2- 24 أكتوبر 2009.. تصادم قطارين

تصادم قطارين على خط القاهرة - أسيوط، بعدما اصطدم أحدهما بالآخر من الخلف، ما أدى إلى انقلاب 4 عربات، ووفاة 30 شخصاً وإصابة 58 آخرين.


3- نوفمبر 2010.. مزلقان

اصطدم قطار بسيارة نقل محملة بالطوب أثناء عبورها أحد المزلقانات، دون وقوع خسائر بشرية.


4- أغسطس 2014.. دهس

لقي 3 أشخاص مصرعهم بعدما اضطروا إلى النزول من قطار متعطل بمنطقة العياط، بحثاً عن وسيلة مواصلات أخرى، قبل أن يصدمهم قطار قادم على الشريط الآخر.


5- 31 يناير 2016.. مزلقان البليدة

اصطدم القطار رقم 978 المتجه من القاهرة إلى أسيوط بسيارة ربع نقل عند مزلقان البليدة، ما أسفر عن سقوط ضحايا ومصابين.


6- سبتمبر 2016.. خروج عن القضبان

خرج قطار عن القضبان بالقرب من قرية البليدة، مخلفاً 5 وفيات و27 مصاباً.


7- 8 نوفمبر 2026.. جرزا / الرقة

أحدث الوقائع، تصادم القطارين 134 و2010، وخروج 4 عربات عن القضبان.


ويعيد الحادث الأخير فتح التساؤلات حول إجراءات السلامة على خطوط السكة الحديد، في انتظار نتائج التحقيقات الرسمية لتحديد أسباب الحادث.

ويبقى "السؤال اللي أهالي العياط بيسألوه النهاردة مش "مين الغلطان؟" السؤال هو: "امتى القضبان دي هتبطل تحصد ولادنا؟".