08 - 11 - 2026

محمد عبد المقصود يوقع "18 "فُلوَرز" في "الشارقة للكتاب" ويهديها لأعلام القصة القصيرة العربية

محمد عبد المقصود يوقع

الإهداء لمن مهدوا درب القصة القصيرة لمبدعيها من محمود تيمور إلى يوسف إدريس وزفزاف ومحمد المر

يوقع الكاتب الصحفي والقاص المصري المقيم بدولة الإمارات، محمد عبدالمقصود مجموعته القصصية الجديدة "18 فُلوَرز"، في 15 نوفمبر الجاري، في ختام الدورة الحالية لمعرض الشارقة للكتاب، متضمنة 10 قصص قصيرة، منها: "نصف ورقة مطوية"، "الليلة الكبيرة"، "سيدة القطط"، "حلم مكسور"، "مصعد السعادة"، وغيرها.

وأهدى عبدالمقصود في مقدمة الإصدار كتابه إلى "أعلام القصة القصيرة في الوطن العربي ورموزها، ومن مهدوا دربها لمبدعيها"، ولا يزالون، ابتداء من محمود تيمور، مروراً بنجيب محفوظ، ويوسف إدريس، وزكريا تامر، ومحمد زفزاف، ومحمد المر.

 وتضمنت مقدمة "18 فُلوَرز" إشارة إلى شهادات ليوسف إدريس أكد فيها على العلاقة الوثيقة بين الكتابة الصحفية بوصفها "أرقى وسيلة اكتشفها الإنسان لمخاطبة الآخرين"، وأدوات وتقنيات السرد عموماً، والقصة القصيرة والرواية خصوصاً، فضلاً عن مقولته الأثيرة "أن تؤلف كتاباً، أن يقتنيه غريب في مدينة غريبة، أن يقرأه ليلاً، أن يختلج قلبه لسطرٍ يشبه حياته.. ذلك هو مجد الكتابة".

وتبرز في "18 فلوزر" ملامح عالم قصصي يستمد مادته من تفاصيل الحياة اليومية، بما تنطوي عليه من مفارقات إنسانية واجتماعية، عبر مساحات سردية تتنقل بين السخرية والتأمل النفسي، تستكشف أثر الأحكام المسبقة في مصائر الأفراد، والأحلام التي تؤجلها الحياة، والوجوه الخفية التي لا تظهر إلا حينما ينفرد الإنسان بنفسه، عبر حكايات عن أناس عاديين في مواقف مالوفة، أو غرائبية تضعهم أمام أنفسهم، أو في سياق التضاد بين الصورة التي نصنعها لأنفسنا، والحياة التي نعيشها فعلاً، تاركة للقارئ فضاءات مدهشة للخيال.

وتعد "18 فُلوَرز"، الصادرة عن دار صفصافة للنشر والتوزيع، العمل السردي الثاني لعبدالمقصود بعد مجموعته القصصية الأولى "طاووس البراري" الصادرة العام الماضي، بعد مسيرة إعلامية تمتد لأكثر من ثلاثة عقود في الإعلام الإماراتي نال خلالها أكثر من 20 جائزة إعلامية وثقافية مرموقة، منها جائزة العويس للإبداع وجائزة تريم عمران الصحفية، إضافة إلى ترشحه لجائزة الإعلام العربي.