أكد الدكتور المهندس صلاح سليمان جمبلاط، وزير الدولة للإنتاج الحربي، أن وزارة الإنتاج الحربي تحظى بدعم لا محدود من القيادة السياسية، بما يعزز دورها الوطني باعتبارها ركيزة أساسية للصناعات الدفاعية في مصر وأحد أهم الأذرع الصناعية للدولة، مشيرًا إلى أن هذا الدعم يمثل دافعًا لمواصلة مسيرة العمل والبناء والتطوير.
وأوضح جمبلاط، خلال كلمته بمناسبة الاحتفال بعيد الإنتاج الحربي الثاني والسبعين، أن الفترة الماضية شهدت خطوات مهمة في تطوير المنتجات الدفاعية، وتعزيز القدرات التصنيعية في مجالات متعددة، إلى جانب العمل على نقل وتوطين أحدث التكنولوجيات بالتعاون مع شركاء محليين ودوليين.
وأضاف أن الوزارة تعمل على توظيف فائض الطاقات الإنتاجية والقدرات المتاحة بالشركات التابعة في إنتاج منتجات مدنية تدعم القطاعات الإنتاجية والخدمية، ومن بينها النقل الأخضر، وتدوير المخلفات، والتحول الرقمي، فضلًا عن المشاركة في تنفيذ عدد من المشروعات التنموية ضمن المبادرة الرئاسية "حياة كريمة".
وأشار وزير الدولة للإنتاج الحربي إلى أن الاستثمار في العنصر البشري يمثل أولوية لدى الوزارة، باعتبار الكفاءات البشرية حجر الزاوية في العملية الإنتاجية، مؤكدًا أهمية التوسع في برامج التدريب والتأهيل، ورفع الكفاءة الفنية والإدارية، وتنمية المهارات الرقمية والهندسية، وتعزيز ثقافة الابتكار والعمل الجماعي، بما يسهم في تحقيق مستهدفات الوزارة نحو مفهوم «صناعة الصناعة» وبناء قدرات صناعية وطنية متكاملة.
وشدد جمبلاط على حرص الوزارة على تحقيق الاستفادة المثلى من الموارد المتاحة بجميع الجهات التابعة وحُسن إدارتها، بما يعزز كفاءة الأداء والجدارة المؤسسية، لافتًا إلى الالتزام بترشيد الإنفاق وضبط المصروفات والحد من الفاقد والهدر وتعظيم الاستفادة من الطاقات الإنتاجية، مع تطبيق مبادئ الحوكمة والشفافية والرقابة.
وأكد أن الاحتفال بعيد الإنتاج الحربي يمثل فرصة لتجديد العهد بمواصلة مسيرة العمل وتطوير القدرات، ومواجهة تحديات الحاضر والاستعداد لمتطلبات المستقبل، انطلاقًا من الإيمان بأن الصناعة الوطنية ركيزة أساسية من ركائز الأمن القومي.
وفي سياق متصل، أكد جمبلاط أهمية الدور الذي يضطلع به الإعلام في بناء الشخصية الوطنية وتشكيل وعي المواطنين وإبراز الإنجازات، مشيرًا إلى حرص الوزارة على تعزيز التواصل الفعال مع وسائل الإعلام وإتاحة البيانات والمعلومات بما يضمن تناول الموضوعات بصورة مهنية ومتوازنة، ويعزز ثقافة الحوار البنّاء ومواجهة الشائعات.
واختتم الوزير تصريحاته بالتأكيد على استمرار العمل لتطوير مجالات التصنيع الدفاعي والمدني، وتعزيز قدرات الشركات التابعة، بما يدعم دور الإنتاج الحربي في تلبية احتياجات الدولة ومواكبة متطلبات المرحلة المقبلة.






