انخفضت الطاقة الاستيعابية الإجمالية لطيران الإمارات خلال الأشهر الستة الأولى من السنة المالية بنسبة 10% لتصل إلى 28.2 مليار طن كيلومتري متاح، نتيجة تقليص جدول الرحلات.
كما انخفضت سعة الركاب التي تقاس بعدد المقاعد المتاحة مضروباً في عدد الكيلومترات المقطوعة بنسبة 17%، فيما تراجعت حركة الركاب التي تقاس بالعائد على الراكب لكل كيلومتر بنسبة 25%، وسجل معدل ملاءة المقاعد 72%، مقارنة بـ79.5% خلال الفترة ذاتها من السنة الماضية.
ونقلت طيران الإمارات 21.8 مليون مسافر خلال الفترة من 1 أبريل إلى 30 سبتمبر 2026، بانخفاض نسبته 22% مقارنة بالفترة ذاتها من السنة الماضية.
ونقلت الإمارات للشحن الجوي 1.2 مليون طن من الشحنات خلال الأشهر الستة الأولى من السنة المالية، بانخفاض نسبته 1% مقارنة بالفترة ذاتها من السنة الماضية. وفي المقابل، ارتفعت إيرادات الشحن الجوي بنسبة 52%، مع تراجع السعة المتاحة للشحن الجوي نتيجة الصراع الإقليمي، بالتزامن مع توجه مزيد من شركات الشحن إلى خدمات النقل الجوي في ظل الاضطرابات التي أثرت على حركة النقل البحري.
وانخفضت التكاليف التشغيلية لطيران الإمارات، بما في ذلك الوقود، بنسبة 2% تماشياً مع تراجع حجم العمليات. وعلى الرغم من انخفاض كميات الوقود المستهلكة بنسبة 12% نتيجة تقليص العمليات، ارتفعت تكاليف الوقود قبل احتساب مكاسب التحوط بنسبة 60% مقارنة بالنصف الأول من السنة المالية الماضية.
وسجلت إيرادات "إم إم آي/الإمارات للترفيه والتجزئة" انخفاضاً نسبته 13% لتصل إلى 1.2 مليار درهم، متأثرة بتراجع الحركة السياحية في دولة الإمارات خلال الأشهر الستة الأولى من السنة المالية 2026-2027.
وقال الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة طيران الإمارات،: "لقد كانت ستة أشهر صعبة"، لكنه أشار إلى أن نموذج العمل "اجتاز الاختبار بنجاح"، مسلطًا الضوء على التعاون بين مختلف الجهات المعنية الذي "ضمن استئناف النقل الجوي بأمان في أعقاب العمليات العسكرية في منطقة الخليج. كما أدت إجراءات الحكومة إلى تخفيف القيود المفروضة على السفر إلى دولة الإمارات العربية المتحدة وعبرها".
وقالت الشركة في بيان لها،: رغم كل هذا التداعيات، فخلال هذه الفترة، ركزت طيران الإمارات على استعادة شبكة وجهاتها وخيارات الربط عبر مركزها في دبي. وبحلول 30 سبتمبر 2026، كانت الناقلة قد استعادت تشغيل 91% من شبكتها قبل الاضطرابات، فيما امتدت شبكة خدمات الركاب والشحن الجوي إلى 150 مطاراً في 78 دولة وإقليماً.
وخلال النصف الأول من السنة المالية 2026-2027، مددت طيران الإمارات اتفاقيات الرعاية الرياضية طويلة الأمد مع نادي أرسنال لكرة القدم حتى عام 2033، ونادي ريال مدريد حتى عام 2031، في إطار استثمارات استراتيجية متعددة السنوات لتعزيز الحضور العالمي لعلامتها التجارية وتوطيد شراكاتها مع اثنين من أبرز أندية كرة القدم في العالم.
وخلال النصف الأول من السنة المالية 2026-2027، عززت الإمارات للشحن الجوي سعتها التشغيلية بتسلّم 5 طائرات شحن جديدة من طراز بوينج 777، إلى جانب تشغيل أول طائرة ركاب جرى تحويلها إلى طائرة شحن.
ووسعت الناقلة شبكة طائرات الشحن بإضافة وجهتين جديدتين هما ألماتي وتشنجتشو، وأطلقت خدمات شحن مخصصة إلى أكثر من 15 وجهة قائمة ضمن شبكة طيران الإمارات، إلى جانب زيادة عدد الرحلات إلى عدد من الأسواق الرئيسية، بما في ذلك أسواق الشرق الأقصى.
وقد أسهم استمرار الطلب على السفر عبر مختلف أسواق الناقلة، لا سيما على مقصوراتها الممتازة، إلى جانب المساهمة القوية لعمليات الشحن الجوي، في دعم مستويات الإيرادات خلال هذه الفترة.
وقد أسهمت المكاسب البالغة 7.1 مليار درهم، الناتجة عن استراتيجية الناقلة لإدارة مخاطر أسعار الوقود، في الحد بصورة كبيرة من تأثير ارتفاع الأسعار، لتقتصر الزيادة الصافية في تكاليف الوقود على 13%، وظل الوقود المكوّن الأكبر في التكاليف التشغيلية لطيران الإمارات، مستحوذاً على 34% من إجمالي هذه التكاليف.






