أكد الدكتور أحمد خطاب، مدير المعهد القومي للاتصالات، أن مهرجان الأزهر لمواهب الطلاب الوافدين يمثل خطوة بالغة الأهمية، ويحمل رسالة سامية تتمثل في اكتشاف المواهب ورعايتها، وإتاحة الفرصة أمام أصحاب القدرات المتميزة لإبراز إبداعاتهم وتنميتها، مشيرًا إلى أن الاهتمام بالمواهب يمثل إحدى الركائز الأساسية لبناء الإنسان والاستثمار في قدراته.
وأوضح الدكتور أحمد خطاب خلال كلمته في احتفالية الأزهر الشريف لتكريم الفائزين في الموسم الخامس من المسابقة العالمية للطلاب الوافدين والأجانب «مواهب وقدرات»، التي ألقاها نيابةً عن المهندس رأفت هندي، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، أن التركيز على اكتشاف المواهب ورعايتها يأتي اتساقًا مع توجهات الدولة المصرية ورؤية فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، التي تولي اهتمامًا كبيرًا ببناء الإنسان وتنمية قدراته، مؤكدًا أهمية تكامل الجهود بين مختلف مؤسسات الدولة لتحقيق هذا الهدف، وإعداد أجيال تمتلك المهارات والمعارف اللازمة للمنافسة في العصر الرقمي ومواكبة متغيراته المتسارعة.
وأشار مدير المعهد القومي للاتصالات إلى حرص وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات على تعزيز التعاون مع المؤسسات التعليمية والثقافية، وتكامل الجهود في مجالات التدريب والتأهيل وبناء القدرات الرقمية، وفقا لرؤية الدولة المصرية بقيادة فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي، بما يفتح آفاقًا أوسع أمام الشباب والطلاب للاستفادة من الفرص التي تتيحها التكنولوجيا الحديثة.
ووجَّه مدير المعهد القومي للاتصالات رسالة إلى الطلاب الوافدين، داعيًا إياهم إلى اغتنام فرصة وجودهم في رحاب الأزهر الشريف، والاستفادة مما يتيحه من بيئة علمية وثقافية عريقة، والعمل على تطوير معارفهم ومهاراتهم وصقل مواهبهم؛ ليكونوا سفراء للعلم والإبداع في أوطانهم، وقادرين على الإسهام في نهضتها ومستقبلها.









