افتتحت الدكتورة فينوس فؤاد وكيل أول وزارة الثقافة، والدكتور رأفت السمان وكيل وزارة التضامن الاجتماعي، فعاليات ملتقى الجمعية المصرية للأرابيسك والمشربية لعام 2026، والمعرض الفني المصاحب له تحت شعار "ابداعات طلائع مصرية" بقاعة مركز الهناجر بدار الأوبرا.
وشهد الملتقى مسابقة فنية لأطفال وشباب وطلائع مصر بمشاركة أكثر من 50 من الأطفال والبراعم الشبابية من الفانين من أنحاء الجمهورية، ويواصل الملتقى فعالياته حتى مساء السبت.
ونظم الملتقى ورش عمل مجانية، مساء الجمعة 30 أكتوبر، وشارك فيها فنانون تشكيليون في الفنون التشكيلية والرسم مختلف الخامات، والحرف اليدوية، والخشبية، والخيامية، وغيرها، كما سيشارك في الملتقى مبدعين من ذوي الاحتياجات الخاصة، وتم توزيع الشهادات والدروع والجوائز، على مجموعه من الفنانين والفنانات، والأكاديميات والجمعيات، والمهتمين بتنشيط وتشجيع الاطفال والبراعم الشبابية في مصر.
وقال الدكتور محمد الديب رئيس الجمعية المصرية للأرابيسك والمشربية: إن ملتقى 2026 بمثابة منصة فنية لاستكشاف البراعم الفنية لإبراز مواهبهم ولتقديم فنونهم وابداعاتهم وابتكاراتهم الفنية، وقدم أعمالاً للأبناء والأحفاد، في مختلف الفنون، والتي تعبر عن مكنوناتهم الفنية، بخلاف تقديم أعمال تحاكي الطبيعة وما حولهم وفي مدارسهم وشوارعهم، ومنازلهم، بخلاف أعمال تواكل الاحتفالات بنصر أكتوبر العظيم.
ونقدم الشكر لمركز الهناجر بدار الأوبرا، على استضافة هذا الحدث الفني، وكل الجهات التي وفرت كل التسهيلات خاصة وزارة الثقافة، والتضامن الاجتماعي، والتي تعمل الجمعية تحت مظلتها منذ تأسيسها قبل عشر سنوات، كما نقدم الشكر للجنة المنظمة.
وشدد على أهمية الاهتمام بإبداعات الطلائع والبراعم المصرية، وفتح الأبواب لصقل وتطوير ابداعاتهم، ووضعهم على الطريق السليم، وهنا يقع دور كبير على المدارس بمختلف مراحلها، وعلى مؤسسات المجتمع المدني، وخصوصا النوادي والجمعيات العاملة في المجتمع المدني.
وأضاف الديب: نعدكم في الجمعية المصرية للأرابيسك والمشربية أن تبذى قصاري جهودنا في توفير ما يمكن عمله لدعم الطلائع من الموهوبين، وتوفير متخصصين لتدريبهم خلال مختلف الفعاليات التي ننظمها، ونشارك فيها.
وأكد على أن ابداعات الفن التشكيلي بمختلف أنواعه تعتبر أداة لتطوير المهارات الشبابية والاحتفاء بجماليات الربيع والطبيعة، وهو مساحة إبداعية حرة للتعبير عن الذات، وتكريس للمواهب وتنميتها في مراحل الأعمار، بخلاف أن الفن التشكيلي أداة للرقي بالنفس والأخلاقيات.
وأفاد الديب: تعتبر ابداعات الفن التشكيلي بمختلف أنواعه أداة لتطوير المهارات الشبابية والاحتفاء بجماليات الربيع والطبيعة، وهو مساحة إبداعية حرة للتعبير عن الذات، وتكريس للمواهب وتنميتها في مراحل الأعمار، بخلاف أن الفن التشكيلي أداة للرقي بالنفس والأخلاقيات.
وسيعلن الملتقى عن الأعمال الفائزة، وتكريم المشاركين، في إطار التأكيد على أهمية فنون الطلائع، في التصوير والنحت والحفر والخزف، وفنون استلهام التراث والبيئة المحلية، علاوة على فنون الكاريكاتير.


















