أعرب رئيس البرلمان العربي المنتخب سعد بن صليب العتيبي عن اعتزازه بالمسؤولية الجديدة، مؤكدًا أن انتخابه يعكس مكانة المملكة العربية السعودية وحضورها المؤثر ودورها في تعزيز العمل العربي المشترك.
ووجّه العتيبي أسمى آيات الشكر والامتنان إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، مشيدًا بدعم الكفاءات الوطنية وتمكينها، كما ثمّن دعم رئيس مجلس الشورى السعودي الشيخ الدكتور عبدالله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ وتوجيهاته وثقته.
وأكد العتيبي أن ما تحقق يمثل ثمرة عمل مؤسسي ومنهج يقوم على التكامل وتضافر الجهود ووحدة الغاية، مشددًا على أهمية العمل بروح الفريق الواحد، وتوظيف الخبرات والإمكانات المشتركة لتحقيق تطلعات الأمة العربية.
وقال العتيبي إن العمل العربي المشترك لم يعد خيارًا نلجأ إليه عند الحاجة، بل نهجًا راسخًا لا غنى عنه لتعزيز أمن العالم العربي وصون مصالحه وتوحيد مواقفه، مؤكدًا أن الوحدة العربية مصدر للقوة، وأن تكامل المواقف يعزز الحضور العربي، فيما يمثل الانتماء العربي دافعًا للتكاتف في مواجهة مختلف القضايا والتحديات.
وشدد العتيبي على أن القضية الفلسطينية ستظل في مقدمة القضايا العربية، باعتبارها القضية المركزية للأمة، مؤكدًا مواصلة الدفاع عن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.
وأشار العتيبي إلى أن البرلمان العربي يقف أمام استحقاق يتطلب رؤية متجددة وعملًا أكثر فاعلية وتأثيرًا، داعيًا إلى الانتقال من مرحلة الطموحات إلى الإنجازات، وتحويل الرؤى إلى برامج ومبادرات واضحة، وبناء مسارات عمل تعزز مكانة البرلمان وترسخ دوره في خدمة القضايا العربية.
وأكد أن نجاح المرحلة المقبلة لن يُنسب إلى رئيس البرلمان وحده، بل سيكون نجاحًا جماعيًا للأعضاء وللأمة العربية بأسرها، داعيًا إلى توحيد الجهود وتكامل الخبرات والعمل المشترك لتحقيق المستهدفات.
واختتم العتيبي، تصريحاته بالتأكيد على مواصلة مسيرة العمل والبناء، وترسيخ حضور البرلمان العربي بوصفه صوتًا جامعًا للمواقف العربية، ومدافعا عن قضايا الأمة وتطلعات شعوبها نحو مزيد من الاستقرار والازدهار.






