20 - 10 - 2026

ليلى فوزي كيف تحولت من ملكة جمال إلى أيقونة الشر.. ولماذا رفضت الزواج من فريد الأطرش مرتين؟

ليلى فوزي كيف تحولت من ملكة جمال إلى أيقونة الشر.. ولماذا رفضت الزواج من فريد الأطرش مرتين؟

لا تزال ليلى فوزي جميلة الجميلات تتصدر تريند البحث حتى اليوم، بعد ساعات من الاحتفاء بذكرى ميلادها ،  لتؤكد أن الجمال الحقيقي لا يموت.

ولدت ليلى محمد فوزي إبراهيم 20 أكتوبر 1918 في تركيا، لأب مصري تاجر أقمشة شهير يملك محلات في القاهرة ودمشق وإسطنبول، وأم حفيدة قيصر لي باشا أحد قادة الجيش التركي، وهو ما منحها الملامح الأوروبية والثقافة الأرستقراطية التي ميزتها.

من ملكة جمال مصر إلى عقد الاحتكار

لم تكن ليلى تحلم بالسينما، لكن جمالها لفت نظر الريجيسير قاسم وجدي، فأقنع والدها بعد معارضة شديدة أن تدخل التجربة بشرط تغيير اسمها. توجت ملكة جمال مصر عام 1940، وكانت البداية الحقيقية في "مصنع الزوجات" 1941.

الانطلاقة الكبرى جاءت عندما وقع معها محمد عبد الوهاب والمخرج محمد كريم عقد احتكار لثلاثة أفلام: "ممنوع الحب، رصاصة في القلب، لست ملاكا". 

هذه النقلة فتحت لها أبواب السينما مع 45 مخرجاً وقدمت خلالها نحو 85 فيلماً.

فيرجينيا.. النقطة التي حولت الملاك إلى شريرة

على مدار 20 عاماً حُصرت ليلى في أدوار الأميرات والأرستقراطيات والفتاة الرقيقة، حتى جاء يوسف شاهين في 1963 ومنحها دور "فيرجينيا" في "الناصر صلاح الدين".

الدور كان صدمة..الجميلة الهادئة ظهرت بدهاء وأنوثة طاغية وإغراء راقٍ دون ابتذال. النقاد اعتبروه تمرداً على ملائكيتها، ومن هنا اكتشف المخرجون الشريرة الجديدة، فقدموها مباشرة في "ضربة شمس" لتثبت أقدامها في عالم الشر، وهو اللقب الذي لازمها حتى وفاتها رغم أنها قدمت 4 أفلام من قائمة أفضل 100 فيلم في تاريخ السينما المصرية.

ورغم تألقها في الأدوار الثانية، لم تحصل على البطولة المطلقة سوى في ثلاثة أفلام فقط: "علي بابا والأربعين حرامي، نور الدين والبحارة الثلاثة، وتحيا الستات".

لماذا رفضت فريد الأطرش مرتين؟

شاركت ليلى فوزي فريد الأطرش فيلمين من أجمل أفلام الزمن الجميل "من أجل حبي" و"حكاية العمر كله". وخلال تصوير "جمال ودلال" تقدم فريد لخطبتها للمرة الأولى، لكن والدها رفضه بحجة صغر سنه وعدم استقراره.

المرة الثانية كانت بعد طلاقها من أنور وجدي، عاد فريد وطلبها مجدداً، لكنها هي من رفضت هذه المرة. ليلى التي عاشت مأساة مرض أنور وجدي ورافقته حتى وفاته في السويد عام 1955 وحملت جثمانه وحدها إلى القاهرة، كانت تبحث عن الاستقرار، وكانت ترى في فريد فناناً عظيماً لكنه "ابن سهر وحفلات" لا يصلح لبيت هادئ، فاختارت في النهاية الزواج من الإذاعي الكبير جلال معوض الذي استمر معها حتى وفاتها.

اختيرت في الأربعينيات من مجلة أمريكية كإحدى أجمل حسناوات عصرها، وتزوجت ثلاث مرات من عزيز عثمان وأنور وجدي وجلال معوض ولم تنجب، وتوقفت عن السينما بعد فيلم "الملائكة" 1983 احتجاجاً على أفلام المقاولات، واتجهت للدراما وقدمت "هوانم جاردن سيتي، بوابة الحلواني، فريسكا" وكان آخر أعمالها 2004.

رحلت في 12 يناير 2005، لكن فيرجينيا لا تزال جميلة الجميلات.