13 - 10 - 2026

إنجازات وإخفاقات

إنجازات وإخفاقات

يقينى أن هناك إنجازات ومشروعات كثيرة تمت منذ 2014 حتى اليوم، منها مبادرة حياة كريمة، مشروعات الإسكان الاجتماعى، التأمين الصحى الشامل، مبادرة 100مليون صحة، تكافل وكرامة، إنهاء قوائم الانتظار بالنسبة للمرضى، المرحلة الثالثة من الخط الثالث لمترو الأنفاق، والبدء فى تنفيذ المرحلة الرابعة بالقاهرة الكبرى..

محطة معالجة مصرف بحر البقر بالشرقية، إنشاء مجمع التكسير الهيدروجينى للمازوت بواسطة الشركة مصرية للتكرير ERC بمسطرد - قليوبية، إنشاء عدد من صوامع الغلال بمحافظات مصر المختلفة، للحفاظ على المخزون الاستراتيجى من القمح، افتتاح مطار البردويل، وسفنكس الدوليين..

إنشاء مجمع مصانع الشركة المصرية للرمال السوداء بمدينة البرلس، المنطقة الاستثمارية ببنها، المجمع المتكامل للإنتاج الحيوانى والألبان بمدينة السادات، مصنع كيما 2 لإنتاج الأسمدة بأسوان، مجمع بنبان للطاقة الشمسية، القرية الأوليمبية بهيئة قناة السويس، والانتهاء من المرحلة الأولى لمحطة المعالجة الثلاثية للصرف الصحى بمدينة برج العرب الجديدة..

إنشاء مركز التحكم الرئيسى للشبكة الوطنية للطوارىء والسلامة العامة، بالإضافة - طبعا - لإنشاء مدينة العلمين الجديدة، ومحطة الضبعة النووية،  مستشفى أورام طنطا، والقطار الكهربائى (عدلى منصور- العاصمة- العاشر من رمضان)، القطار السريع ( العين السخنة - العلمين)، تطوير المستشفيات القائمة، وإنشاء مستشفيات جديدة..

تطوير أقسام الشرطة الحالية، وإنشاء مراكز شرطة وسجون جديدة، إذن هذه المرحلة التى تمتد لأكثر من 12عاما من حكم الرئيس السيسى، لم تكن كلها سوادا كما يردد البعض، سواء إخوان أو غير إخوان، لكن بلا شك فيها حاجة حلوة،  وفى المقابل دفع المواطن أثمانا باهظة، وكان  صمام الأمن والأمان لاستقرار مصر، إلى جانب - طبعا - قواتنا المسلحة، وجهاز الشرطة..

وللأسف لايزال المواطن يعانى من ٱثار هذه الإنجازات فى معيشته، لدرجة أن الكثير من المصريين الٱن، لايستطيعون تلبية احتياجاتهم الضرورية من الأكل والشرب، ودفع فواتير الكهرباء والغاز والمياه، ناهيك عن الدروس الخصوصية التى قصمت ظهورهم..

إن الشعور بٱلام الناس ومعاناتهم غير كاف، من دون معالجة الأسباب التى أدت لهذه المعاناة، والعمل الدؤوب على إزالتها، لأن تقدم الأمم لا يقاس فقط بكم الإنجازات، وإنشاء الكبارى، و الطرق والمحاور فقط، وإن كان هذه الانشاءات مطلوبة وضرورية فى بعض الأحيان، ولكن يقاس أيضا برضا الناس، وحصولهم على احتياجاتهم فى غير مشقة أو معاناة، وكذلك الخدمات المقدمة لهم بشكل طبيعى، ومن دون مغالاة أو شطط..

(مش معقولة يعنى) كيلو اللحمة يصل فى المناطق الشعبية إلى 450 جنيها، والبانيه 250، السمك 100، والبيضة 5 جنيه، ناهيك عن أسعار الخضروات، خد عندك الطماطم 25 جنيه، البطاطس 30 جنيه، البصل 20 جنيه، ك الجبنة البيضا 200 جنيه، غير أسعار بقية أنواع الجبن الأخرى واللانشون ومشتقاته، أما عن الفواكه فحدث ولا حرج، العنب 70 جنيها، البلح 60 جنيهت، التين 60 جنيها، المانجو من 60 جنيه وانت طالع كدا لفوق لحد 100 جنيه، والتفاح 90 و100 جنيه، والموز 50 جنيها..

بصراحة ومحدش يزعل منى، أرخص حاجة فى بلدنا الٱن هو المواطن، المستهان به دائما، ومطلوب منه طول الوقت أن يربط الحزام ويشده على الٱخر، بدون وجود بارقة أمل، تؤكد أن المواطن البسيط والمتوسط هو الشغل الشاغل للحكومة، لذا أنصح القائمين على شئون الدولة المصرية، أن يتخذوا إجراءات عاجلة تصب فى مصلحة الطبقة الفقيرة والوسطى، بغرض تخفيف المعاناة عن الناس، خشية من الانفجار الشعبى الذى قد يحدث فى أى وقت، برغم القبضة الأمنية الشديدة، لأن الناس على الٱخر، من فضلكم لا تجعلوهم يكفرون بالوطن، حافظوا على شعرة معاوية فى التعامل معهم، ولاتعطوا فرصة لأعداء مصر المتربصين بها، راجعوا سياساتكم الداخلية، أما بالنسبة للسياسة الخارجية هايلة وزى الفل، لكن يبقى الداخل هو الأهم، إن تماسك وصلابة الجبهة الداخلية، يبدأ من تحقيق العدالة الاجتماعية.. وتجميد القوانين الظالمة التى تسببت فى مشاكل كثيرة بين أبناء الوطن الواحد، مثل قانون الإيجار الجديد، وأتمنى أن الأيام القادمة تحمل أخبارا سارة ل 15 مليون مستأجر، ويتم تعديل بعض المواد المتعلقة بالطرد وزيادة الأجرة مراعاة لظروف الناس والأسر المصرية، بالإضافة لزيادة الحد الأدنى للمعاش بما لايقل عن 10 الف جنيه، المهم إيجاد حل لمشكلة مرتبات أصحاب المعاشات المتدنية، وهم يزيدون على 12 مليون أسرة + أبنائهم يصل العدد إلى 35 مليون + 15 مليون مستأجر، يعنى دولة من 50 مليون، تعانى من قسوة المعيشة، وينبغى على أى نظام أو حكومة، أن تضطلع بمسئوليتها أمام الله، عن هؤلاء ال 50 مليونا أو أكثر.
---------------------------------
بقلم: جمال قرين


مقالات اخرى للكاتب

إنجازات وإخفاقات