أعرب حزب مجلس الخلافة في دولة بنغلاديش عن بالغ حزنه وعميق قلقه إزاء الأنباء المتداولة بشأن مقتل اثني عشر شخصا، من بينهم مواطنان بنغلاديشيان، وإصابة أربعة آخرين بجروح بالغة جراء هجوم نسب إلى جماعة الحوثيين المسلحة في اليمن، استهدف مطار الملك خالد الدولي بالعاصمة السعودية الرياض. وأدان الحزب هذا الهجوم بأشد العبارات معربا عن خالص تعازيه وصادق مواساته لأسر الضحايا وذويهم.
وجاء ذلك في بيان نعي وتعزية أصدره اليوم الأحد أمير الحزب، فضيلة الشيخ عبد الباسط آزاد، وأمينه العام الدكتور أحمد عبد القادر، أعربا فيه عن عميق أساهما لفقدان الأرواح، وابتهلا إلى المولى عز وجل أن يتغمد المتوفين بواسع رحمته، ويسبغ عليهم شآبيب مغفرته ورضوانه، وأن يربط على قلوب ذويهم، ويلهمهم جميل الصبر وحسن العزاء.
وطالب القياديان الحكومة البنغلاديشية بالمبادرة إلى اتخاذ الإجراءات العاجلة والكفيلة بإعادة جثماني المواطنين البنغلاديشيين إلى أرض الوطن في أقرب وقت ممكن لاستكمال مراسم دفنهما مؤكدين في الوقت ذاته ضرورة توفير أرقى مستويات الرعاية الطبية والعناية الصحية للمصابين الأربعة الذين يرقدون في وحدات العناية المركزة، وبذل كل ما يلزم لضمان حصولهم على العلاج المناسب.
وفي سياق متصل، شدد قادة الحزب على أن ما تشهده منطقة الشرق الأوسط من أزمات متلاحقة وصراعات محتدمة يفرض ضرورة مضاعفة الجهود الرامية إلى صون أرواح المواطنين البنغلاديشيين المقيمين والعاملين في دول المنطقة، واتخاذ التدابير الوقائية الكفيلة بحمايتهم من تداعيات هذه الاضطرابات. ودعوا الحكومة البنغلاديشية إلى النهوض بمسؤولياتها في هذا الصدد، والمبادرة إلى اتخاذ خطوات عملية وفعالة لتعزيز أمن المغتربين وسلامتهم مع التحلي بأقصى درجات اليقظة والحيطة والحذر.
واختتم قادة حزب مجلس الخلافة بيانهم بتوجيه نداء مخلص إلى قادة العالم الإسلامي، حثوهم فيه على توحيد الصفوف وتضافر الجهود، والاضطلاع بمسؤولياتهم في سبيل وضع حد للصراعات الدائرة في منطقة الشرق الأوسط، ووقف نزيف الدماء، وتجنيب شعوب المنطقة مزيدا من المآسي والمعاناة، والعمل الجاد على إرساء دعائم الأمن والسلام والاستقرار.






