عقدت جمعية أهل الحديث المركزية في بنغلاديش 26 سبتمبر 2026م ندوة بعنوان الولاء لبلاد الحرمين الشريفين والدفاع عنها واجب ديني، وذلك في قاعة الاجتماعات بمقرها المركزي في العاصمة دكا. وتعد الجمعية من أكبر الجمعيات الدعوية القائمة على منهج السلف الصالح في بنغلاديش، وتمثل أكثر من أربعين مليون نسمة في البلاد. وخلالها قال جمعية أهل الحديث المركزية في بنغلاديش إن الجمعية مستعدة لإرسال مائة ألف من شبابها للقتال متكاتفين مع المملكة العربية السعودية ضد الحوثيين إذا وافقت حكومة بنغلاديش.
وانعقدت الندوة برئاسة رئيس جمعية أهل الحديث في بنغلاديش الشيخ الدكتور عبد الله فاروق، وبحضور القيادات المركزية للجمعية ونخبة من العلماء والمسؤولين.
وتعاقب على الحديث في الندوة عدد من نواب الرئيس المركزي للجمعية، منهم الشيخ الدكتور محمد هارون حسين، والشيخ غلام كبرياء نوري، والشيخ الدكتور محمد شهيد الله خان المدني، والمحامي سهيل رانا، كما تحدث الأمين العام للجمعية الأستاذ محمد أسد الإسلام، وأمين التعليم والتربية الشيخ نور الأبصار، وأمين الفتوى والبحث الشيخ الدكتور محمد إبراهيم بن عبد الحليم المدني، والعضو التنفيذي الدكتور محمد هداية الله، والشيخ عبد الله شاهد المدني، وغيرهم.
وأكد المتحدثون أن مكة المكرمة والمدينة المنورة هما نبض قلب الأمة الإسلامية، وأن حماية الحرمين الشريفين ومحبتهما والدعاء لأمنهما وسلامتهما مسؤولية إيمانية ومطلب شرعي. وأضافوا أن المملكة العربية السعودية هي الدولة الوحيدة في العالم التي قامت على التوحيد والسنة، وطبقت الشريعة الإسلامية منذ تأسيسها، وأن قوتها قوة لأهل التوحيد في العالم كله، وضعفها ضعف لهم، ومن ثم فإن الدفاع عنها واجب ديني.
وأدان المتحدثون بشدة محاولات الهجمات الحوثية الإرهابية التي وقعت مؤخرا في أماكن مختلفة من المملكة العربية السعودية مؤكدين أن المسلمين يرفضون كل عمل إرهابي وعنيف من شأنه الإخلال بأمن الأرض المقدسة ومملكة التوحيد والسنة. كما أعربوا عن تضامنهم مع المملكة العربية السعودية، ووقوفهم إلى جانبها في الحفاظ على سيادتها واستقرارها.
وأضافوا أن المملكة العربية السعودية تحظى بمكانة خاصة في قلوب الأمة الإسلامية، وأن مسؤوليتها، بوصفها خادمة للمسجد الحرام والمسجد النبوي في خدمة الحجاج والمعتمرين والزوار وإدارة الحرمين الشريفين، مسؤولية بالغة الأهمية ومحمودة.
ودعا المتحدثون المجتمع المسلم إلى الحذر من الحملات المضللة ودعايات إيران وأتباع الشيعة مؤكدين ضرورة بناء المواقف في مختلف القضايا على توجيهات القرآن والسنة والمعلومات الموثوقة والشعور بالمسؤولية بدلا من الانسياق وراء العاطفة.
وقال رئيس الندوة الشيخ الدكتور عبد الله فاروق إن جمعية أهل الحديث المركزية في بنغلاديش تعبر عن إدانتها الشديدة للاعتداءات الحوثية بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة التي تستهدف مدن المملكة العربية السعودية بما فيها الحرم المكي الشريف معلنا وقوف الجمعية وتضامنها صفا واحدا مع المملكة العربية السعودية في كل ما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها.
ودعا المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم يضع حدا للاعتداءات الحوثية الإرهابية المتكررة كما أشاد بالقيادة الرشيدة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وسمو الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ومعالي الشيخ الدكتور عبد اللطيف بن عبد العزيز آل الشيخ مثمنا وقوفهم إلى جانب الشعب اليمني النبيل.
وصرح رئيس الجمعية بأن جمعية أهل الحديث المركزية في بنغلاديش مستعدة لإرسال مائة ألف من شبابها للقتال متكاتفين مع المملكة العربية السعودية ضد الحوثيين المتمردين الإرهابيين المدعومين من إيران في حال موافقة الحكومة البنغلاديشية على ذلك. كما أكد ضرورة الاهتمام بعقيدة الولاء والبراء.
وألقى الأمين العام للجمعية الأستاذ محمد أسد الإسلام كلمة قيمة باللغة الإنجليزية، أعرب فيها عن تأييده الكامل للموقف السعودي، وعن مشاعر الأخوة والمودة والتضامن من جانب أهل الحديث في بنغلاديش مع شعب المملكة العربية السعودية وحكومتها، داعيا الله أن يديم الأمن والسلام على الحرمين الشريفين.






