قالت الفنانة سهير عبدالقادر رئيس ملتقى «أولادنا» الدولي لفنون ذوي القدرات الخاصة، إنها لا تصدق أن فعاليات الدورة العاشرة من الملتقى وصلت إلى يومها الأخير، مشيرة إلى أن أسبوع الفعاليات مر سريعًا وسط حالة من التفاعل والمحبة والفن.
وأضافت سهير عبدالقادر خلال كلمتها في ختام فعاليات الملتقى: «مش مصدقة إن ده آخر يوم، الأسبوع جري بسرعة»، مؤكدة أن الفن استطاع أن يجمع مشاركين من مختلف أنحاء العالم على أرض مصر. وتابعت: «مساء الفن.. الفن لما يبقى لغة بيتكلم بيها 55 دولة»، مشيرة إلى أن ملتقى «أولادنا» الدولي لفنون ذوي القدرات الخاصة، بالتزامن مع مهرجان الفنون والفلكلور الأفروصيني، شهد مشاركة دولية واسعة جمعت 55 دولة على أرض مصر.
ووجهت سهير عبدالقادر الشكر إلى وزارة الثقافة، ودار الأوبرا المصرية، ووزارتي السياحة والتضامن الاجتماعي، ووزارة الشباب والرياضة، على دعمهم للملتقى، مؤكدة أن جميع الإمكانات المتاحة داخل دار الأوبرا المصرية كانت تحت تصرف الملتقى طوال فترة فعالياته.
وقالت: «كل حاجة كانت متاحة لينا في الأوبرا كأنها بيتنا»، موجهة الشكر إلى دار الأوبرا المصرية ورئيسها على ما قدمته من دعم وتعاون لإنجاح الفعاليات.
وأعلنت عبدالقادر عن جائزة خاصة مقدمة من الشريك الدائم للملتقى، شركة مصر للطيران، ضمن ختام فعاليات الدورة العاشرة، وأوضحت أن الجائزة ذهبت إلى الشاعر بلال عطية، الطالب بجامعة الجلالة، حيث يحصل على تذكرة سفر تتيح له التوجه إلى مهرجان كان، في خطوة تهدف إلى إتاحة فرصة لعرض عمل يتناول ذوي القدرات الخاصة ضمن فعاليات المهرجان.
وقالت عبدالقادر إن هذه الخطوة تمثل فرصة مهمة لوصول تجربة فنية مرتبطة بذوي القدرات الخاصة إلى أحد أبرز المهرجانات السينمائية العالمية، معربة عن أملها في أن تكون المرة الأولى التي يعرض فيها مهرجان كان عملًا عن ذوي القدرات الخاصة.
وأقيمت الدورة العاشرة من ملتقى «أولادنا» الدولي لفنون ذوي القدرات الخاصة، وبمشاركة وفود وفنانين من دول مختلفة، في إطار دعم دمج أصحاب القدرات الخاصة من خلال الفنون والثقافة، وتأتي الجائزة في إطار دعم ملتقى «أولادنا» للمواهب الشابة من أصحاب القدرات الخاصة، وفتح مساحات جديدة أمام أعمالهم للوصول إلى منصات ومهرجانات دولية.







