17 - 09 - 2026

نبيل فهمي يبحث مع وزير خارجية البرتغال تطورات الأوضاع في المنطقة

نبيل فهمي يبحث مع وزير خارجية البرتغال تطورات الأوضاع في المنطقة

استقبل الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل فهمي، اليوم الخميس، بمقر الأمانة العامة، باولو رانجيل وزير الدولة والشؤون الخارجية بالجمهورية البرتغالية، الذي يقوم حاليا بزيارة للقاهرة.

وصرح المتحدث الرسمي باسم الأمين العام بأن اللقاء تناول سبل الارتقاء بالتعاون بين جامعة الدول العربية والبرتغال، إلى جانب تبادل وجهات النظر حول آخر تطورات الأوضاع في المنطقة العربية.

وأعرب الأمين العام عن تقدير الجامعة للموقف البرتغالي الداعم للقضية الفلسطينية، وفي مقدمته قرار الاعتراف بالدولة الفلسطينية، مؤكدا أن هذه الخطوة تضع البرتغال في مصاف الدول الأوروبية التي تتبنى مواقف عادلة تجاه القضية.

وأشاد بموقفها الرافض للتوسع الاستيطاني ولا سيما (مشروع E1 ) الذي يعزل القدس الشرقية ويتناقض مع حل الدولتين، مشددا على أهمية أن تترجم هذه المواقف إلى إجراءات أوروبية جماعية ضد الاستيطان وعنف المستوطنين.

وهنأ الأمين العام البرتغال بفوزها بمقعد غير دائم في مجلس الأمن الدولي خلال الفترة 2027-2028، معربا عن ثقته في أن حضورها في المجلس سيكون صونا للقانون الدولي حيال كافة القضايا الدولية، بما فيها القضايا العربية، وعن تطلعه إلى تشاور منتظم بين الأمانة العامة والجانب البرتغالي.

وأضاف المتحدث الرسمي أن اللقاء تطرق إلى تداعيات استمرار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، حيث شدد الأمين العام على أولوية وقف الاعتداءات الاسرائيلية وفتح المعابر وتوسيع الإغاثة ودعم وكالة الأونروا، مؤكدا كذلك ضرورة وقف الأعمال الإسرائيلية التي تنتهك سيادة لبنان وسوريا وأراضيهما والانسحاب منها.

وأشار المتحدث الرسمي إلى أن اللقاء تناول كذلك الأوضاع في منطقة الخليج العربي، حيث شدد الأمين العام على أهمية وقف التصعيد واحترام سيادة الدول العربية وأمنها، وضمان حرية الملاحة الدولية ولا سيما في مضيق هرمز والبحر الأحمر لما لذلك من انعكاسات مباشرة على أمن المنطقة والتجارة وسلاسل الإمداد والطاقة والاقتصاد العالمي، مؤكدا أن أي تفاهمات مع إيران ينبغي أن تراعي أمن الدول العربية وشواغلها وأن تجري بالتشاور معها، وأن تعالج التوترات بالوسائل الدبلوماسية وفي إطار احترام القانون الدولي.

ومن جانبه أعرب الوزير البرتغالي عن تقديره لجامعة الدول العربية وللدول العربية على دعمها ترشيح بلاده لعضوية مجلس الأمن، مؤكدا استمرار دعم البرتغال للقضايا العربية في المحافل الدولية وعلى رأسها القضية الفلسطينية.

واستعرض أولويات بلاده في عضويتها المقبلة بالمجلس، مؤكدا حرصه على توسيع رقعة التعاون السياسي مع العالم العربي تحت مظلة الجامعة العربية. واتفق الجانبان على تعزيز التشاور والتنسيق بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك.