نشر مرصد الأزهر لمكافحة التطرف عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» بيانًا سلط فيه الضوء على عرض الفيلم الوثائقي «فلسطين الكبرى» للمخرج المكسيكي رافائيل رانجيل، في نادي السينما التابع للمكتبة الشعبية بمدينة بوساداس الأرجنتينية، خلال فعالية نظمتها مجموعة «ميسيونيس مع فلسطين» بالتعاون مع المكتبة.
وأوضح المرصد أن عرض الفيلم جاء بهدف تسليط الضوء على المعاناة الإنسانية التي يعيشها المدنيون في قطاع غزة، إلى جانب توثيق صمود الفلسطينيين وقدرتهم على مواصلة حياتهم اليومية رغم ما خلفته الحرب من قصف وتهجير وحصار ودمار
وأضاف مرصد الأزهر أن الفيلم الوثائقي يوثق الأحداث التي شهدها قطاع غزة خلال الفترة الممتدة من 19 يناير وحتى 23 مارس 2025، وهي الفترة التي عُرفت بمرحلة «وقف إطلاق النار»، حيث يرصد الفيلم آثار القصف والتهجير، إلى جانب محاولات الفلسطينيين الاستمرار في ممارسة حياتهم اليومية في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي يعيشونها.
وأشار المرصد إلى أن مخرج الفيلم رافائيل رانجيل لم يتمكن من دخول قطاع غزة بسبب منع سلطات الاحتلال، ولذلك اعتمد في إعداد العمل الوثائقي على مواد مصورة أرسلها نحو 12 مصورًا فوتوغرافيًا من داخل القطاع، لتوثيق تفاصيل الحياة اليومية ونقلها بصورة مباشرة وإنسانية إلى الجمهور
وأكد مرصد الأزهر أن المواد التي اعتمد عليها الفيلم أتاحت نقل مشاهد وشهادات من داخل غزة، بما يسهم في تقديم صورة عن واقع المدنيين وما يواجهونه من ظروف قاسية، مع التركيز على قدرتهم على الصمود والاستمرار في الحياة رغم القصف والنزوح والدمار.
ولفت المرصد إلى أن عرض الفيلم في مدينة بوساداس الأرجنتينية يمثل إحدى الوسائل الثقافية التي يمكن من خلالها كسر الصمت حول ما يجري في قطاع غزة، وإتاحة مساحة للتعريف بالرواية الفلسطينية ونقل ما يعيشه المدنيون إلى الجمهور الأرجنتيني.
وأوضح أن الفعالية حظيت بدعم من عدد من المنظمات المجتمعية والسياسية المحلية، إلى جانب تجمعات طلابية وشبابية، وهو ما يعكس مشاركة قطاعات مختلفة من المجتمع في الفعاليات التي تتناول القضية الفلسطينية وما يرتبط بها من أبعاد إنسانية وثقافية.
وأضاف مرصد الأزهر أن مثل هذه الفعاليات الثقافية تسهم في إبقاء القضية الفلسطينية حاضرة في الوعي العام داخل الأرجنتين، من خلال استخدام السينما والفنون كوسيلة لنقل أصوات المدنيين والأسر والأطفال إلى المجتمعات الدولية.
وأشار المرصد إلى أن عرض الأعمال الوثائقية التي تتناول واقع الفلسطينيين يفتح المجال أمام الجمهور للتعرف على جوانب من الحياة اليومية في قطاع غزة، وما يواجهه السكان من آثار إنسانية نتيجة القصف والتهجير والحصار والدمار.
واختتم مرصد الأزهر بالإشارة إلى أهمية استمرار الفعاليات والأنشطة الثقافية التي تتناول القضية الفلسطينية، بما يسهم في نقل أصوات المتضررين وإبقاء معاناتهم حاضرة أمام الرأي العام الدولي، دعمًا للجهود الرامية إلى تحقيق العدالة والسلام وإنصاف الشعب الفلسطيني







