طرح مؤتمر «التعليم في مصر بين تحديات الواقع ومتطلبات سوق العمل»، الذي نظمه موقع «بكرة» وقدمه برنامج «مصر بكرة»، مبادرة لإنشاء «مرصد وطني لفجوة التعليم وسوق العمل»، بهدف توفير بيانات دورية تساعد على تطوير القرار التعليمي وربطه باحتياجات الاقتصاد.
ويستهدف المرصد رصد التخصصات المطلوبة والتخصصات التي تعاني من التشبع، والوظائف الجديدة والمهارات المطلوبة، واحتياجات القطاعات الاقتصادية المختلفة، إلى جانب نسب توظيف خريجي كل تخصص ومدى توافق البرامج التعليمية مع احتياجات السوق.
وأكدت «وثيقة صُنّاع المبادرات» أن هذه البيانات يمكن أن تجعل احتياجات سوق العمل عنصرًا أساسيًا في التخطيط للتخصصات وأعداد المقبولين والبرامج الدراسية.
كما طرحت الوثيقة تصورًا لشراكة مؤسسية حقيقية بين المؤسسات التعليمية والقطاع الخاص، تبدأ منذ تصميم البرامج التعليمية والتدريبية وتحديد المهارات المطلوبة، وتمتد إلى التدريب العملي وتقييم الطلاب وتوفير فرص العمل وتحديث التخصصات.
وتستهدف المبادرة تضييق الفجوة بين التعليم والتوظيف، وتحويل العلاقة بين المؤسسات التعليمية والشركات من علاقة تبدأ بعد التخرج إلى شراكة تبدأ منذ إعداد الطالب لسوق العمل.
[٢/٩, ١٢:٤٧ م] عز الاطروش: الذكاء الاصطناعي ومهارات المستقبل في صدارة مخرجات مؤتمر «بكرة».. «التطوير لا المنع»
وضع مؤتمر «التعليم في مصر بين تحديات الواقع ومتطلبات سوق العمل»، الذي نظمه موقع «بكرة» وقدمه برنامج «مصر بكرة»، مهارات المستقبل والذكاء الاصطناعي في صدارة رؤيته لتطوير التعليم وإعداد الشباب للمرحلة المقبلة.
وأكدت الجلسة الختامية، «تعليم المستقبل.. المهارات والذكاء الاصطناعي وبناء الإنسان»، أن التعليم المصري أمام مرحلة جديدة تتطلب إعادة تعريف مفهوم المهارة، وعدم الاكتفاء بالمعلومات النظرية.
وشددت المناقشات على أهمية تعزيز التفكير النقدي والإبداع وحل المشكلات والعمل الجماعي والتواصل وريادة الأعمال والتعلم المستمر، إلى جانب إعداد الطلاب للتعامل مع التكنولوجيا الحديثة والذكاء الاصطناعي.
وأكدت «وثيقة صُنّاع المبادرات» أن الهدف ليس منع استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، وإنما تحقيق أقصى استفادة منها في العملية التعليمية، مع وضع ضوابط للاستخدام المسؤول وتدريب المعلمين والطلاب على التعامل معها.
كما تضمنت الوثيقة مبادرة وطنية للمهارات المستقبلية تشمل الذكاء الاصطناعي والبرمجة وتحليل البيانات والأمن السيبراني والتكنولوجيا المالية وريادة الأعمال واللغات والمهارات الشخصية والتفكير النقدي وإدارة المشروعات.
وتعكس هذه الرؤية توجه المؤتمر نحو إعداد خريج يمتلك أدوات المستقبل، وليس مجرد حامل لشهادة تعليمية.






