في الفترة الأخيرة أصبحت هناك علامات استفهام عديدة حول بعض المناصب القيادية داخل منظومة الصحة وهي علامات تستحق إجابات واضحة من المسؤولين.
انتهاء تكليف رئيس الهيئة العامة للتأمين الصحي وعدم الإعلان حتى الآن بحسب المتاح عن تكليف جديد يطرح سؤالا مشروعا: من يدير الهيئة حاليا؟ ومن يتحمل مسؤولية اتخاذ القرارات ومتابعة الملفات وتصحيح أوجه القصور؟
والأمر نفسه يطرح تساؤلات حول مستشفى الهرم التخصصي في ظل الحديث عن انتهاء فترة خدمة مدير المستشفى وترك الإدارة للنواب.
وهنا السؤال الأهم:
هل أمانة المراكز الطبية المتخصصة بكل قياداتها وكوادرها لم تجد حتى الآن من تتوافر فيه الكفاءة لتولي مسؤولية إدارة مستشفى بهذا الحجم والأهمية؟
وهل الهيئة العامة للتأمين الصحي بكل ما لديها من قيادات وقطاعات وإدارات لا يوجد بها من يمكن تكليفه بإدارة الهيئة بصورة واضحة وضمان استمرار العمل ومحاسبة المقصرين؟
نحن لا نتحدث عن منصب إداري عادي وإنما عن مؤسسات تمس صحة ملايين المواطنين وأي فراغ أو ارتباك إداري ينعكس في النهاية على الخدمة المقدمة للمريض.
المرضى لا ينتظرون قرارات التكليف ولا يعنيهم من يجلس على الكرسي بقدر ما يعنيهم أن يجدوا من يتحمل المسؤولية ويتابع ويحاسب ويحل المشكلات.
لذلك الرسالة ليست هجوما على أحد وإنما سؤال من صحفي يتابع ملف الصحة:
أين القرارات؟ ومن المسؤول؟ وإلى متى يستمر غياب الحسم في مواقع قيادية بهذه الأهمية؟






