فجأة .. ظهر قاع الهامور !
وفي سويعات قليلة .. أصبح ترند مصر الأول بعد مرض موسي و فساتين ليلي علوى ورانيا يوسف وياسمين وطيارة رمضان الهليكوبتر والقضيب!
تسابق الفنانون والرياضيون ورجال الأعمال وكل من هب ودب .. في النشر عن الهامور .
واستغله البعض .. في التنفيس عن ألم دفين وحقد طبقي .. من سيطرة طبقة واحدة علي مصير بلد بحاله .
واستغله بعض أخر .. في التندر والتريقة علي ناس بالإسم .. وكأنه يؤذن في مالطة .. أو في قاع الهامور .. قال أيه محدش واخد باله !
انتشر الأمر وذاع .. وتخطى الملايين في أيام قليلة .
ويبدو أن بعضهم الثالث .. استيقظ فجأة ليعلن أن الهامور: مؤامرة قد يقف وراءها أشخاص أو كتائب أو جماعة بعينها .. لهز استقرار البلد .. وزعزعة ثقة الناس بالنظام .
دكتورة نفسية حـ.ـذرت: قاع الهامور قنبلــ.ـة موقوتة .
ويمكن استغلاله أو تحويله من مادة ساخـ.ـرة.. إلى منصة تحمل رسائل مسيئة للدولة.
والسوشيال ميديا تحاول تغيير العادات والقيم!
وقيل إن أجهزة أمنية بدأت بالفعل في توجيه رجالها .. للبحث والتحري عن الهامور ؟! وما إذا كان مجرد مزحة أو تنفيذية .. او مخطط مدبر لزعزعة أمن الوطن .. والنيل من إنجازاته .
شوية شباب .. أكدوا كما قيل أيضا .. أن الهامور مزحة وان من أسسه عيل عنده ١٥ سنة .. وأن الموضوع بسيط يا جماعة .. ولا يستحق كل تلك الاتهامات!
أيه الحكاية بالضبط ؟
الحكاية .. أننا كشعب غلبان طافح الكوتة .. وعايش اليوم بيومه .. ما بيصدق يتعلق بقشاية .. تبعده ولو للحظات .. عن واقعه والعيشة واللي عايشينها .. والروتين اليومى الذى لا يتغير .. ولا أمل في تغييره
ما بيصدق .. يهرب لقاع القاع .. هناك مع الهامور.. الذى هو نوع من السمك للعلم .
ويعيش غريقا تحت الماء .. مرددا: أنى أغرق أغرق .. ولا أحد يستجيب لنداه .. سيبوه يتسلي مع الهامور ؟!
وما بيصدق .. يرجع للنكتة وللسخرية كعادة المصريين .. إذا ضاق بهم الحال .. ولا حيلة لهم في ردها .
داعين الله، ضاقت فلما استحكمت حلقاتها فرجت .. وكانوا يظنون كل الظن أنها لا تفرج!
دعوا الناس تفضفض حتى في قاع الهامور .. بعد أن ضاقت بهم الأرض ومن عليها !
--------------------------------
بقلم: خالد حمزة
[email protected]






