بحضور المتحدث الرسمي لجامعة الأزهر وعدد من الشخصيات العلمية والإعلامية، نوقشت أمس رسالة الدكتوراه المقدمة من الباحث الصحفي محمد جمال حليم والتي جاءت تحت عنوان: «جماليات التناسب في قصة هود عليه في سور الأعراف وهود والشعـراء والأحـقاف «دراسة بـلاغـيـة - نصـيـة»، وذلك بكلية الآداب جامعة المنوفية.
وفي هذه الدراسة بيّن الباحث أسباب اختياره لهذه القصة دون غيرها من قصص القرآن، موضحا ما امتازت به من أوجه بلاغية ونصية عديدة رغم تعدد مواطن ورودها في القرآن.
وأجاب الباحث في دراسته عن عدة تساؤلات: لماذا كان تتبع القصة قاصرًا على سور (الأعراف وهود والشعراء والأحقاف) دون غيرها؟، وما الجديد الذي تقدمه هذه الرسالة من الناحية البحثية؟ وإذا كانت الدراسة نصية بلاغية فلماذا وقف في الناحية البلاغية عند حد التناسب، وعند الحديث على النصية عند حد التماسك النصي دون غيره من مستويات النصية؟
وأظهر الباحث العديد من القضايا البلاغية في قصة هود عليه السلام مع قومه وبيان الاتساق اللغوي والنحوي في حواره معهم، موضحا ما امتاز به أسلوب الحوار القرآني وإظهار دلالة اختلاف أساليب القصة في السور محل الدراسة مع عقد مقارنة بين أوجه التطابق والتشابه والاختلاف اللفظي للقصة في السور المذكورة، معللا وموجّهًا أوجه التمايز اللفظي للقصة وتوجيه ذلك دلاليًا وبلاغيًا.
وامتدت المناقشة لنحو ثلاث ساعات حصل فيها الباحث بعدها على تقدير مرتبة الشرف الأولى.
يذكر أن رسالته للماجستير كانت تحت عنوان "الحوار القرآني في قصة موسى وسحرة فرعون في سور الأعراف وطه والشعراء دراسة بلاغية موازنة"، وقد حصل فيها على تقدر عام ممتاز.








