20 - 08 - 2026

محمد الشرقاوي شاعرا وأديبا وناقدا من طراز فريد وفوق العادة

محمد الشرقاوي شاعرا وأديبا وناقدا من طراز فريد وفوق العادة

نعم، الله شرفهم ورفعهم مكانا عليا في أكثر من موضع في كتابه العزيز، فضلا عن حب الناس لهم وإجلالهم واحترامهم لما قدموه للإنسانية من رقي حضاري، مما حفظ معه هويتنا الثقافية والأدبية التي أوشكت على الانسحاق لولا هذه الثلة المحترمة من العلماء والمفكرين والشعراء والأدباء والكتاب كل في مجاله وتخصصه تشهد على ما نقوله بمنتهى الدقة والموضوعية.

تشهد مؤلفاتهم التي أبدعوها سواء كانت نثرا أو شعرا أو قصصا عالجت كثير من مشكلاتنا المعيشية التي نحياها، فالمفكر والأديب والشاعر لا ينفك بحال من الأحوال عن واقعه الذي يحياه.

نعم تشهد على إبداعاتهم مؤلفاتهم التي أصبحت ملء السمع والبصر، لا أقول في مصرنا فقط بل في بلداننا العربية من خلال العديد من الأطروحات العلمية التي تناولت فكر هؤلاء الأدباء.

لكن السؤال الملح الذي دوما يطرح نفسه على عقولنا البصيرة،  أليس من حق هؤلاء الأدباء العظماء أن يأخذوا حقهم من التكريم المادي والمعنوي، أليس من حق هؤلاء أن تلتفت إليهم الأنظار إعلاميا وينالون حظهم من الشهرة والتكريم وتوفير حياة كريمة لهم.

أليس من حق هؤلاء أن يتبوأوا المكانة التي يستحقونها في المجال الثقافي، أليس من حق هؤلاء الأساتذة أن يتقدموا لجوائز الدولة ويحكم إنتاجهم بموضوعية وهو ما نطالب به بعيدا عن الأهواء والميول والنزعات الذاتية.

لماذا كلما وجهنا سؤالا لأحد هؤلاء الأدباء: لماذا لا تتقدمون للمنافسة على جوائز الدولة رفيعة المستوى، للأسف يأتينا الرد مزلزلا يهدم أي صرح ثقافي ويجعله فى الحضيض، لن نتقدم، فالنتائج معروفة ولماذا نتحمل مشقة التقديم ولماذا ننتظر، هل ننتظر لنصاب بالحسرة والألم؟..

آثرت أن أتحدث عن هذا الموضوع بمنتهى الموضوعية وأقدم للقارئ الكريم شخصية عظيمة، أديب وشاعر من طراز فريد، مهموم بقضايا الوطن السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والفكرية، مهتم بأدب الأطفال، مهموم بقضايا أمتنا العربية والإسلامية خصوصا القضية الفلسطينية.

شاعر وأديب فوق العادة والمصادفة والاتفاق، لأن العادة قد تصدق مرات لكن لا تصدق في كل مرة، كذلك المصادقة والاتفاق، فعلى الرغم من إنه يدرس اللغة الفرنسية وآدابها وهذا دليل دامغ على تكاملية العلوم الإنسانية، إلا إنه برع في علوم اللغة العربية وآدابها، فدرس فنون الشعر من محسنات بديعية وقوافي وجناس وطباق وعروض، فكتب في دواوينه الشعر المقفي، وكتب الشعر الحر الحداثي المستنير فجمع بين جنبات فكره، بين الحداثة والمعاصرة والأصالة.

إنه الأديب محمد الشرقاوي الأديب اللغوي الأريب، عضو إتحاد الكتاب المصري والمسؤول عن النشاط الإعلامي في رابطة الأدب الإسلامي العالمية، صاحب الدواوين التي تدرس أجزاء منها فى مناهج التربية والتعليم المصرية، فضلا عن ذلك فإن دواوينه أجريت عليها عدة أطروحات سواء رسائله ماجستير أو رسائل دكتوراة في مصر والوطن العربي.

ومن ثم فحقيق علينا أن نقترب من هذا الأديب لنتعرف عليه أكثر من خلال إعطاء نبذة مختصرة عن سيرته الذاتية، و جوانبها من شخصيته، تعليمه، مؤلفاته، اسمه وألقابه، الرسائل العلمية التي ناقشت مؤلفاته، نشاطه الثقافي الإبداعي، نشاطه فى الإذاعة والتلفزيون، مقالاته، ندواته، جوائزه التي حصل عليها .

اسمه ولقبه، محمد محمود محمد أبو العلا أحمد أحمد الشرقاوي

تاريخ الميلاد أول مارس 1972

محل الميلاد، محافظة أسيوط، مركز ابنوب، قرية بني محمد العقب، عائلة الشراقوة الأشراف

ليسانس آداب وتربية شعبة لغة فرنسية من جامعة أسيوط 1994

كبير معلمي اللغة الفرنسية بوزارة التعليم.

نشأ محبا للعلم مواظبا على حفظ القران الكريم وعاشقا للقراءة بصفة عامة وخاصة في مجالات الأدب وكان والده فصيحا وحكيما من حكماء القرية يشهد له الجميع بقوة الشخصية والحزم وحب العلم ودعمه بقوة وكان يحفظ القرآن الكريم والكثير من الأحاديث النبوية الشريفة وكان مصلحا اجتماعيا في عائلته وقريته.

نشاطه الأدبي والثقافي والاجتماعي والتدريسي

شاعر وقاص وناقد

عضو النقابة العامة لاتحاد كتاب مصر ، ومقرر اللجنة الفكرية لعدة سنوات

- عضو مجلس إدارة رابطة الأدب الإسلامي العالمية مكتب مصر ومدير الإعلام بها

عضو نادي الأدب بقصر ثقافة الجيزة

محاضر مركزي بالهيئة العامة لقصور الثقافة

عضو لجنة الإعلام باتحاد الجامعات الأفروأسيوية

المؤلفات:

سبعة دواوين شعر فصحى للكبار

أربعة دواوين شعر عامية للكبار

ثلاث مجموعات قصصية للكبار

ستة دواوين شعر فصحى للنشء والأجيال الصاعدة

أربع مجموعات قصصية للنشء والأجيال الصاعدة وجميع الأعمال الفصحى مقررة بمكتبات المدراس الابتدائية والإعدادية والثانوية العامة ومنها اعمال دليل للمعلمين

له تجارب في كتابة الأغنية الفرنسية العربية (فرانكو أراب).

أعمال نقدية عن الشاعر

كتابان للناقد د عاطف عبداللطيف السيد

كتاب للناقد د صلاح عدس

عشرات الدراسات المنشورة في الصحف والمجلات لكبار النقاد منهم: د صبري أبو حسين،  بسيم عبدالعظيم، د رمزي حجازي، د شعبان عبدالحكيم، د مفيدة إبراهيم علي، د محمد مخلوف، الشاعرة نوال مهني، د ياسمين حسن، ممدوح حمودة وغيرهم.

ينشر الشاعر أعماله في مجلات: الأزهر، الأدب الإسلامي، البعث الإسلامي الهندية، الإشراق الإسلامية بالولايات المتحدة الأمريكية وغير ذلك من المواقع الإعلامية منها: جريدة الرئيس، جريدة الأمة، جريدة الإخبارية وغير ذلك

نوقشت عن أعمال الشاعر عدة رسائل جامعية في جامعات مصر والوطن العربي والدول الإسلامية

قدم الشاعر مجموعة ضخمة من الدراسات النقدية عن دواوين ومجموعات قصصية لنخبة من كبار الأدباء منهم: د محمد حجاج، د مفيدة إبراهيم علي، جمال ربيع، جابر بسيوني، مجدي مرعي، د غريب جمعة، نجاح سرور، محمود مبروك وغيرهم.

- سجل مجموعة كبيرة من اللقاءات الإذاعية والتلفزيونية ولقاءات صحفية متعددة

من ألقابه: الشاعر الغريد، شاعر الشعب

أجمع النقاد على اعتباره رائد أدب الطفل بلا منازع في الوقت المعاصر.

- لدى الشاعر مجموعة ضخمة من الأعمال تحت الطبع.

ولا يزال الشاعر والأديب والناقد محمد الشرقاوي يتحفنا بروائعه التي سيخلدها التاريخ وستسجلها الثقافة العربية بأحرف من نور.

وبعد سأترك الحكم إليكم أيها السادة، إذا لم تكرم مثل هذه الشخصية وتحصل على حقها وتحصد جوائز الدولة فمن الذي يكرم؟.

إذا أردنا حقا الارتقاء بثقافتنا المصرية فلا بد من نظرة تأملية موضوعية إلى مثل هؤلاء فلن نرقى إلا إذا ارتقينا بهم.

وسأظل أكتب عن هؤلاء ما حييت إلى أن ينالوا حقهم المشروع من التكريم المادي والمعنوي.

* وقبل أن أنهى حديثي، أود التنويه إلى أمر مهم، فقد استعان الكاتب بالأديب الشرقاوي فى الحصول على سيرته الذاتية.
--------------------------------
بقلم: د. عادل القليعي
* أستاذ الفلسفة الإسلامية ورئيس القسم السابق

مقالات اخرى للكاتب

محمد الشرقاوي شاعرا وأديبا وناقدا من طراز فريد وفوق العادة