لن يقدم أو يؤخر في عمر إنسان، الإفراج عن جواز السفر لتلقي العلاج في الخارج ...
تلك قناعة منذ أن تناوشتني الشظايا والطلقات تقريبا كل يوم من شهر أكتوبر 73 ...ولم يكن لدي جواز سفر يعصمني..
الله خير حافظا ..
ما أروع المغادرة بدون جواز سفر وتأشيرات خروج ودخول، مثلما فعل الشهداء من رجالي قبل نصف قرن تقريبا ..
وشكرا لزملاء الخارجية ، رفقة سنوات الكفاح الدبلوماسي الشريف ..وأسامحهم جميعا ...
أنا لا أشكو ، ففي الشكوي انحناء ..
وأنا نبض عروقي كبرياء ..
-------------------------------
بقلم: السفير معصوم مرزوق
مساعد وزير الخارجية الأسبق









