05 - 08 - 2026

ترامب يؤكد دعم واشنطن لسيادة المغرب على الصحراء.. ويهنئ الملك محمد السادس بعيد العرش

ترامب يؤكد دعم واشنطن لسيادة المغرب على الصحراء.. ويهنئ الملك محمد السادس بعيد العرش

بعث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب برقية تهنئة إلى العاهل المغربي الملك محمد السادس، بمناسبة احتفال المملكة المغربية بالذكرى السابعة والعشرين لعيد العرش، أكد خلالها عمق العلاقات التاريخية بين البلدين، مجددًا موقف الولايات المتحدة الداعم لسيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية، ومعلنًا العمل على تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري بين واشنطن والرباط.

ووفقًا لبيان صادر عن الديوان الملكي المغربي، هنأ الرئيس الأمريكي الملك محمد السادس والشعب المغربي بهذه المناسبة الوطنية، مشيرًا إلى أن الاحتفال هذا العام يتزامن مع مرور 250 عامًا على الصداقة الدائمة بين الولايات المتحدة والمغرب، وهي علاقة قال إنها تقوم على الثقة والاحترام المتبادل.

وفي موقف يعكس استمرار الدعم الأمريكي للموقف المغربي، شدد ترامب في برقيته على أن الولايات المتحدة تعترف بشكل واضح بسيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية، وتدعم المبادرة المغربية للحكم الذاتي بوصفها مقترحًا جادًا وذا مصداقية وواقعيًا، باعتباره الأساس الوحيد للتوصل إلى حل لهذا النزاع.

وأضاف الرئيس الأمريكي أن أي مسار آخر من شأنه إطالة أمد الوضع القائم، وهو أمر غير مقبول، مؤكدًا أن الوقت قد حان لإنهاء هذا النزاع، وأن الولايات المتحدة ستواصل جهودها لدفع مسار التوصل إلى حل.

وأشاد ترامب بالدور الذي يقوم به العاهل المغربي، معتبرًا أن قيادته الحكيمة تمثل ركيزة للاستقرار في المنطقة، كما أثنى على التزام المغرب المستمر بدعم السلام، ومكافحة التطرف، وتعزيز الأمن، مؤكدًا أن هذه الجهود تعكس قيمة الشراكة الاستراتيجية التي تجمع الرباط وواشنطن.

وأشار الرئيس الأمريكي إلى أن الولايات المتحدة ستواصل التعاون مع المغرب لتعزيز أمن منطقة الساحل، في إطار التنسيق المشترك لمواجهة التحديات الأمنية والإقليمية.

وعلى الصعيد الاقتصادي، أكد ترامب أن رؤية الملك محمد السادس لتحقيق النمو والتنمية تفتح آفاقًا واسعة للازدهار أمام البلدين، كاشفًا أنه كلف فريقًا بالعمل على توسيع التعاون الاقتصادي والاجتماعي مع المغرب، بما يشمل منطقة الصحراء.

وأوضح أن التكنولوجيا والابتكار الأمريكيين سيواصلان لعب دور الشريك الموثوق للمغرب خلال السنوات المقبلة، خاصة في القطاعات الاستراتيجية، وعلى رأسها الطاقة، والذكاء الاصطناعي، والمعادن النادرة، وقطاع الدفاع.

واختتم الرئيس الأمريكي رسالته بالتأكيد على تطلعه إلى بناء مرحلة جديدة من التعاون بين البلدين، قائلًا: "معًا سنبني عهدًا جديدًا يضع مصالح شعبينا في المقام الأول".