فاز الزميل الدكتور عبد الكريم الحجراوي بجائزة الدولة التشجيعية في الآداب للعام 2026 عن روايته "سيرة هشة ليوم عادي" الصادرة عن دار "بيت الحكمة" التي نوهت إلى أن هذا الفوز جاء تقديرًا لتجربة روائية مختلفة تحمل رؤية فنية وإنسانية خاصة، وتؤكد حضور الأصوات الجديدة القادرة على إثراء المشهد الأدبي المصري والعربي، متمنية للحجراوي دوام النجاح والمزيد من الإبداع والعطاء في مسيرته الأدبية.
وتعتبر "سيرة هشة ليوم عادي" الرواية الأولى في مشوار الحجراوي الذي سبق أن أصدر كذلك مجموعة قصصية عنوانها "كان لك معايا" فضلا عن عدد من الكتب البحثية.
ونالت "سيرة هشة ليوم عادي" تقديرا نقديا ملحوظا منذ صدورها وأحدث تجلياته ندوة نظمتها ورشة الزيتون لمناقشتها علق عليها الحجراوي على صفحته الفيسبوكية بالقول: "كنت أظن أنني كتبت نصًا لا يشبه إلا نفسه ولا يستسلم لقوالب مألوفة. وبعد مناقشة ورشة الزيتون، شعرت أن هذا الظن لم يكن بعيدًا تمامًا عما تمنيت. ممتن للقراءات العميقة التي قدمت حول الرواية، وما كشفته من طبقاتها المتعددة، حتى خُيِّل إليَّ أن هذه الرواية لو قُرئت ألف مرة، لأفضت كل قراءة إلى معنى مختلف وهذا في تقديري أجمل ما يمكن أن يتمناه كاتب لنصه".
وسبق أن تناول الكاتب علي عطا الرواية نفسها في مقال نشره موقع "اندبندت عربية" جاء فيه أن الحجراوي نجح في تقديم عالمً مترامي الأطراف في رواية تدور أحداثها في 24 ساعة فقط، خلال شتاء عام 2016، على غرار روايتي "عوليس" لجيمس جويس و"خلية النحل" لكاميليو خوسيه ثيلا. ولاحظ عطا أن الحجراوي اتكأ في هذا العمل على تقنية الأحداث المتزامنة وعلى الموروث المصري بمختلف تجلياته الدينية والشعبية، لينسج فصول روايته "سيرة هشة ليوم عادي".






