أعلن الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، والقائم بأعمال وزير الثقافة، ورئيس المجلس الأعلى للثقافة، أسماء الفائزين بجوائز الدولة لعام 2026 بفئاتها المختلفة: التفوق، والتقديرية، والنيل للمبدعين المصريين، والنيل للمبدعين العرب.
وشملت قائمة الفائزين بجائزة النيل كلا من الفنان فاروق حسني وزير الثقافة الأسبق في مجال الفنون والدكتور يوسف نوفل في الآداب، والدكتور أحمد يوسف أحمد فيالعلوم الاجتماعية. وذهبت جائزة النيل للمبدعين العرب إلى الشاعر العراقي علي جعفر العلاق؛ تقديرًا لإسهاماته البارزة في المجال الأدبي والثقافي العربي.
وأكد الدكتور عبد العزيز قنصوة أن جوائز الدولة تمثل أرفع صور التقدير التي تمنحها الدولة المصرية للمبدعين والمفكرين والباحثين، تقديرًا لإسهاماتهم في إثراء الحياة الثقافية والفكرية والعلمية، وترسيخًا لدور الثقافة باعتبارها أحد أهم روافد بناء الإنسان وتعزيز الهوية الوطنية.
وأضاف أن هذه الجوائز تعكس حرص الدولة على تكريم أصحاب العطاء والإبداع، وترسيخ قيم التميز والابتكار، بما يسهم في دعم الحركة الثقافية والفكرية، ويحفز الأجيال الجديدة على مواصلة مسيرة الإبداع والبحث العلمي.
وأوضح أن أعمال لجان الفحص والتصويت جرت وفق أعلى معايير النزاهة والشفافية والموضوعية، بما يضمن وصول الجوائز إلى مستحقيها من أصحاب الإنجازات المؤثرة في مجالات الفنون والآداب والعلوم الاجتماعية.
وجاءت نتائج جوائز الدولة لعام 2026 على النحو التالي:
أولًا: جوائز الدولة للتفوق، وتُمنح في مجالات الفنون والآداب والعلوم الاجتماعية، وتبلغ قيمة كل جائزة 100 ألف جنيه، إلى جانب ميدالية فضية. وفاز بها في مجال الفنون كل من المخرج المسرحي أحمد عبد الجليل، والدكتورة مايسة عبد الغني. وفي مجال الآداب: الدكتورة شيرين أبو النجا، والكاتب محمد عبد الحافظ ناصف. وفي مجال العلوم الاجتماعية: الدكتور أحمد القناوي والدكتور عبد السلام نوير، والدكتورة منى الحديدي.
ثانيًا: جوائز الدولة التقديرية وتبلغ قيمة كل جائزة 200 ألف جنيه، إلى جانب ميدالية ذهبية. وفاز بها في مجال الفنون كل من الدكتور السيد عبده سليم، و الفنان محمد صبحي، والخطاط خضير البورسعيدي. وفي مجال الآداب فاز الكاتب أحمد فضل شبلول، والدكتورة ماري تريز عبد المسيح، والدكتور محمد نجيب التلاوي. وفي مجال العلوم الاجتماعية فاز الدكتور أنور مغيث، والدكتورة ليلى عبد المجيد، والدكتور صفي الدين خربوش، والدكتور محمد شومان.






