12 - 07 - 2026

شيخ الأزهر يعزِّي أمير قطر في وفاة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني

شيخ الأزهر يعزِّي أمير قطر في وفاة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني

تقدَّم د. أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، بخالص العزاء وصادق المواساة إلى صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر، وإلى الأسرة الحاكمة، والشعب القطري الشقيق، في وفاة الأمير الوالد صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، الذي وافته المنية اليوم، سائلًا المولى عز وجل أن يتغمَّده بواسع رحمته ومغفرته.

ويذكر الأزهر لفقيد دولة قطر ما قدَّمه من إسهاماتٍ بارزة في خدمة وطنه، ومن جهود مشهودة في دعم قضايا الأمتين العربية والإسلامية، ومساندة المبادرات الإنسانية والتنموية، وإرساء دعائم نهضة دولة قطر الحديثة، فضلًا عن دعمه لجهود الحوار والتقارب بين الشعوب.

هذا، ويتقدَّم شيخ الأزهر بخالص العزاء وصادق المواساة إلى أسرة الفقيد الراحل، والشعب القطري الشقيق، داعيًا المولى عز وجل أن يتغمَّده بواسع رحمته ومغفرته، وأن يُسكنه فسيح جناته، وأن يُلهم أهله وذويه الصبر والسلوان، وأن يحفظ دولة قطر، ويديم عليها نعمة الأمن والاستقرار. ﴿إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾.

وقال الديوان الأميري في قطر في بيان صباح اليوم الأحد إن أمير البلاد السابق الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني توفي عن عمر ناهز 74 عاما، بعد أن قاد ‌الدولة لتصبح قوة إقليمية مؤثرة.

وحكم الشيخ حمد قطر بين عامي 1995 و2013، قبل أن يسلم مقاليد الحكم لنجله الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، الأمير الحالي للدولة الخليجية الغنية بالغاز.

وجاء في بيان الديوان الأميري "بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، ينعى الديوان الأميري، فقيد الوطن الكبير ⁠المغفور له بإذن الله صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ / حمد بن خليفة آل ثاني، الذي وافته المنية في صباح اليوم 27 محرم 1448 الموافق 12 يوليو 2026، عن عمر ناهز 74 عاما".

وأضاف "تغمد الله فقيد الوطن الكبير بواسع رحمته وغفرانه وأسكنه فسيح جناته مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا، وجزاه الله عنا خير الجزاء على ما قدم لوطنه وأمته العربية والإسلامية من أعمال جليلة خالدة".

وعزز الشيخ حمد مكانة قطر ‌على ⁠الساحة الدولية من خلال تطوير شبكة الجزيرة التلفزيونية، فضلا عن نجاح الدوحة في الفوز باستضافة نهائيات كأس العالم لكرة القدم 2022.

ورغم صغر حجم الدولة الحليفة للولايات المتحدة، التي يزيد عدد سكانها على 2.5 مليون نسمة، فإنها تعد أكبر دولة ⁠مصدرة للغاز الطبيعي المسال في العالم. كما أنها قوة استثمارية عالمية وتضطلع بدور مؤثر في دبلوماسية الشرق الأوسط والإعلام الدولي.