09 - 07 - 2026

مؤسسة "WAFDF" تطلق النسخة الثانية من مشروع "من البردي الأخضر إلى الفن الخالد"

مؤسسة

- المشروع بالشراكة الاستراتيجية مع بنك الإسكندرية وبالتعاون مع محافظة الشرقية

أعلنت مؤسسة المنتدى الدولي للفن التشكيلي من أجل التنمية (WAFDF)، بالشراكة الاستراتيجية مع بنك الإسكندرية، وبالتعاون مع محافظة الشرقية ومؤسسة عائلة رشوان، إطلاق النسخة الثانية من مشروع "من البردي الأخضر إلى الفن الخالد"، وذلك خلال الفترة من 13 إلى 15 يوليو 2026 بمحافظة الشرقية، في إطار مواصلة جهودها لإحياء صناعة البردي المصرية، والحفاظ على هذا التراث العريق، وتمكين المزارعين والحرفيين، وتعزيز القيمة الاقتصادية والثقافية لأحد أبرز رموز الحضارة المصرية.

ويأتي المشروع امتدادًا للنجاح الذي حققته نسخته الأولى، والتي اختُتمت بمعرض فني بالمتحف المصري بالتحرير، بمشاركة أكثر من 80 فنانًا، واستقبل أكثر من 25 ألف زائر، في تجربة نجحت في إعادة تقديم البردي باعتباره خامة فنية معاصرة، وربطت بين التراث والإبداع، وأسهمت في فتح آفاق جديدة لتطوير هذه الصناعة وتسويقها.

ومن خلال هذه الشراكة، يعمل بنك الإسكندرية مع مؤسسة المنتدى الدولي للفن التشكيلي من أجل التنمية على دعم نموذج تنموي متكامل لإحياء منظومة البردي، يبدأ من تمكين المزارعين والحرفيين في قرية القراموص، مرورًا بتطوير التصميمات والمنتجات، وتشجيع الابتكار في استخدامات البردي، وصولًا إلى خلق طلب مستدام على منتجاته وفتح أسواق جديدة محليًا ودوليًا، بما يسهم في تحقيق عائد اقتصادي أكثر استدامة للعاملين في هذا القطاع.

ويأتي تعاون محافظة الشرقية في إطار دعم تنفيذ أنشطة المشروع داخل المحافظة، وتيسير التنسيق مع الجهات المحلية، بما يعزز الوصول إلى المزارعين والحرفيين في قرية القراموص، إحدى أهم القرى المصرية التي ما زالت تحتضن زراعة وصناعة البردي، ويسهم في تعظيم الأثر التنموي للمبادرة على المجتمع المحلي.

ويجمع البرنامج نخبة من الخبراء المصريين والدوليين في مجالات ترميم البردي، والتراث، والتنمية المستدامة، إلى جانب تنظيم جلسات علمية وورش عمل تطبيقية مع المزارعين والحرفيين، بهدف تبادل الخبرات، وتطوير تقنيات الزراعة والتصنيع، وتحسين جودة المنتجات، وتعزيز ريادة الأعمال، وفتح آفاق جديدة للتسويق بما يتماشى مع احتياجات الأسواق المحلية والدولية.

ويأتي المشروع في وقت يشهد فيه نبات البردي تراجعًا ملحوظًا مقارنة بمكانته التاريخية كأحد أهم رموز الحضارة المصرية القديمة، الأمر الذي يجعل الحفاظ عليه وتنمية الصناعات المرتبطة به أولوية ثقافية واقتصادية. كما يتماشى المشروع مع مستهدفات رؤية مصر 2030 وعدد من أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة، وفي مقدمتها العمل اللائق والنمو الاقتصادي، والتعليم الجيد، والمدن والمجتمعات المستدامة، وعقد الشراكات لتحقيق الأهداف.