05 - 07 - 2026

برنامج تدريبي لإعداد مدربين في الكشف والتدخل المبكر وتوظيف التكنولوجيا المساعدة للأطفال ذوي الإعاقة

برنامج تدريبي لإعداد مدربين في الكشف والتدخل المبكر وتوظيف التكنولوجيا المساعدة للأطفال ذوي الإعاقة

انطلقت بالقاهرة صباح اليوم الأحد أعمال برنامج إعداد المدربين (TOT) المتخصص في مجال الكشف والتدخل المبكر وتوظيف التكنولوجيا المساعدة مع الأطفال ذوي الإعاقة، والذي ينظمه المجلس العربي للطفولة والتنمية بالتعاون مع المنظمة الكشفية العربية، وبدعم من البنك الإسلامي للتنمية، وبالشراكة مع برنامج الخليج العربي للتنمية (أجفند).

هدى البكر: التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي يفتحان آفاقًا غير مسبوقة لتحسين حياة الأطفال ذوي الإعاقة

أكدت هدى البكر، أمين عام المجلس العربي للطفولة والتنمية، في كلمتها الافتتاحية، التي القتها نيابة عنها إيمان بهى الدين مديرة إدارة إعلام الطفولة، بأن ما يشهده العالم اليوم من تطور متسارع في مجالات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي يفتح آفاقا جديدة وغير مسبوقة لتحسين حياة الأطفال ذوي الإعاقة، موضحةً أن التكنولوجيا لم تعد مجرد أدوات مساندة، بل أصبحت شريكا أساسيا في عمليات الكشف المبكر، والتقييم، والتدخل، والتأهيل، والتواصل، والتمكين، بما يسهم في رفع جودة الخدمات، وتسريع التدخلات، وتعزيز مشاركة هؤلاء الأطفال بصورة فاعلة في المجتمع.  وأضافت سعادتها بأنه من هنا تأتي أهمية هذا البرنامج التدريبي، الذي لا يقتصر على نقل المعارف أو تنمية المهارات فحسب، بل يستهدف إعداد كوادر  قادرة على توظيف أحدث التطبيقات التكنولوجية في الكشف والتدخل المبكر، بما يواكب التطورات العلمية، ويستجيب لاحتياجات الأطفال وأسرهم، ويعزز فرصهم في النمو والتعلم والاندماج.

هاني عبد المنعم: خدمة الإنسان هي أسمى صور العمل التطوعي

من جانبه، أكد الدكتور هاني عبد المنعم، أمين عام المنظمة الكشفية العربية ومدير الإقليم الكشفي العربي، أن الحركة الكشفية آمنت منذ تأسيسها بأن خدمة الإنسان تمثل أسمى صور العمل التطوعي، وأن بناء القدرات وتمكين المجتمعات هو السبيل نحو مستقبل أكثر أمنًا وعدالةً وازدهارًا. وأشار إلى أن المنظمة الكشفية العربية تفخر بشراكتها في هذا المشروع العربي الرائد، الذي يجمع بين الخبرة العلمية والرؤية التنموية والبعد الإنساني، ويؤسس لأثر مستدام يمتد إلى مختلف أنحاء الوطن العربي.

يشارك في تقديم البرنامج التدريبي عدد من الخبراء في مجالات الإعاقة، ويستهدف إخصائيين من خمس دول عربية هى: الأردن، والمملكة العربية السعودية، والسودان، ومصر، واليمن.  ويتضمن ست ورش تدريبية تُنفذ في شكل ورشتين متوازيتين على مدى ثلاثة أسابيع، وذلك خلال الفترة من 5 - 21 يوليو 2026، وتغطي مجالات الإعاقات المستهدفة، التي تشمل: الإعاقة السمعية، والإعاقة البصرية، والإعاقة الحركية، واضطراب التعلم المحدد، واضطراب طيف التوحد، والإعاقة الذهنية.

ويهدف البرنامج إلى تمكين كوادر إعداد المدربين (TOT) من اكتساب المعارف والمهارات والكفايات اللازمة في مجالات الكشف والتدخل المبكر للإعاقات المستهدفة، مع تزويدهم بالخبرات التطبيقية في توظيف التكنولوجيا المساعدة وأدوات التقييم الحديثة، وفقًا لخصائص كل إعاقة، بما يمكنهم من نقل هذه الخبرات إلى الأخصائيين والممارسين في بلدانهم، وبما يسهم في استدامة الأثر التدريبي والارتقاء بجودة خدمات التدخل المبكر المقدمة للأطفال ذوي الإعاقة.

ويأتي هذا البرنامج في إطار مشروع "تنمية القدرة على الكشف والتدخل المبكر لدى المعنيين بالأطفال ذوي الإعاقة في ضوء التقدم العلمي والتطور التكنولوجي"، الذي ينفذه المجلس العربي للطفولة والتنمية بدعم من البنك الإسلامي للتنمية، وبالشراكة مع برنامج الخليج العربي للتنمية (أجفند).  ويتضمن المشروع كذلك إنتاج حزمة متكاملة من المخرجات العلمية والمعرفية والتوعوية، تشمل دراسة متخصصة، وأدلة إرشادية للممارسين، ومواد تدريبية، وقصصًا موجهة لأسر الأطفال ذوي الإعاقة، وفيديوهات توعوية وتثقيفية، إلى جانب عدد من المنتجات المعرفية الأخرى التي تهدف إلى نشر المعرفة، وتوحيد المفاهيم، وتعزيز الممارسات القائمة على الأدلة العلمية في مجالي الكشف والتدخل المبكر.