03 - 07 - 2026

أكاديمية الفنون تمد استقبال ملخصات بحوث مؤتمر الفنون الأفريقية حتى منتصف أغسطس

أكاديمية الفنون تمد استقبال ملخصات بحوث مؤتمر الفنون الأفريقية حتى منتصف أغسطس

تستعد وزارة الثقافة ممثلة في أكاديمية الفنون (وحدة المؤتمرات والندوات)، لتنظيم المؤتمر العلمي الدولي العاشر للفنون الأفريقية تحت عنوان «مستقبل الفنون الأفريقية»، وذلك يوم 9 نوفمبر 2026، بمشاركة نخبة من الباحثين والمفكرين والفنانين من مختلف الدول، في إطار جهود الأكاديمية لاستشراف آفاق الفنون الأفريقية في ظل التحولات الرقمية والثقافية المتسارعة.

ويُقام المؤتمر برئاسة الدكتورة نبيلة حسن، رئيس أكاديمية الفنون، وتحت الإشراف العام ومقرر المؤتمر الدكتورة إيمان مهران، المشرف العام على وحدة المؤتمرات والندوات، فيما تتولى الدكتورة نهلة أبسخرون، مدير الوحدة، مهام أمانة المؤتمر.

ويُعقد المؤتمر بنظام مدمج يجمع بين الحضور المباشر والمشاركة الافتراضية عبر منصة Zoom، بما يتيح مشاركة الباحثين من داخل مصر وخارجها، مع التأكيد على خضوع جميع البحوث للتحكيم العلمي وفق المعايير الأكاديمية المعتمدة.

واستجابةً للإقبال المتزايد من الباحثين، أعلنت اللجنة المنظمة مد فترة استقبال ملخصات البحوث حتى منتصف أغسطس 2026، بدلاً من الموعد السابق المحدد في 30 يونيو، لإتاحة الفرصة أمام الباحثين لاستكمال أعمالهم العلمية والمشاركة في فعاليات المؤتمر.

ويناقش المؤتمر ثمانية محاور رئيسية تشمل: المسرح، والسينما، والموسيقى، وفنون الأداء الحركي، والفنون التشكيلية، والفنون الشعبية، وفنون الطفل، والأدب، مع التركيز على مستقبل هذه الفنون في عصر الرقمنة، والحفاظ على الهوية الثقافية الأفريقية، ودور التكنولوجيا في تطوير الإبداع الفني، إلى جانب قضايا التراث والهوية والعولمة والتحديات المعاصرة.

واشترطت اللجنة المنظمة تقديم ملخص بحث من صفحة واحدة باللغة العربية أو بإحدى اللغتين الإنجليزية أو الفرنسية، مع إرفاق ترجمة بلغة أخرى، على أن يتراوح البحث الكامل في حدود 15 صفحة شاملة المراجع والملاحق، وفق الضوابط الفنية المعتمدة.

كما أوضحت اللجنة أن 31 يوليو 2026 سيكون موعد إعلان القبول المبدئي للملخصات المقدمة سابقًا، فيما حُدد 31 أغسطس 2026 كآخر موعد لاستلام البحوث كاملة.

وأكدت أكاديمية الفنون أن المشاركة في المؤتمر مجانية بالكامل، سواء للمشاركة أو الحضور أو نشر الأبحاث في المجلد العلمي الدولي المُحكَّم، في تأكيد لحرصها على دعم البحث العلمي وتعزيز التبادل الثقافي والمعرفي بين الباحثين في أفريقيا والعالم.

ويأتي المؤتمر تأكيدًا على أهمية الفنون الأفريقية بوصفها ركيزة للحفاظ على الهوية الثقافية، ومنصة للحوار الفكري والإبداعي، وفرصة لاستشراف مستقبل الإبداع الأفريقي في ظل التطورات التكنولوجية والمتغيرات العالمية، بما يسهم في تعزيز مكانة الفنون الأفريقية على الساحة الدولية.