انهارت الأعراف الدبلوماسية في الأمم المتحدة الجمعة عندما انخرط مبعوث إسرائيل والممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة المعنية بالأطفال والنزاع المسلح في مشادة كلامية حادة خلال جلسة علنية.
وخلال اجتماع عقد في نيويورك بمناسبة اليوم الدولي للقضاء على العنف الجنسي في حالات النزاعات، طالب المبعوث الإسرائيلي داني دانون باستقالة براميلا باتن، التي أعدت تقريرا أدرج إسرائيل للمرة الأولى في القائمة السوداء بسبب مثل هذه الانتهاكات، متهما إياها بالتحيز.
وكان جيه دي فانس نائب الرئيس الأمريكي قد وجه خطابًا حادًا للإسرائيليين على غير ما هو معهود من أي سياسي أمريكي في السلطة حيث قال: من المزعج أن نرى أشخاصًا داخل حكومة نتنياهو قد خرجوا وهاجموا الصفقة (يقصد مذكرة التفاهم الموقعة مع إيران"، وهاجموا الرئيس ترمب شخصيًا. بينما هو الزعيم الوحيد في العالم الذي يتعاطف مع دولتكم في هذه اللحظة من الزمن.
وأضاف فانس: لو كنت في الحكومة الإسرائيلية، لما كنت أهاجم الحليف القوي الوحيد الذي تبقى لي في العالم بأسره. ثلثا الأسلحة الدفاعية التي حمَت وطنكم بنيت بأيدٍ أمريكية ودفع لها بأموال الضرائب الأمريكية. المشكلة بالنسبة لإسرائيل ليست دونالد ترمب، وأي شخص في إسرائيل يعتقد أن أكبر مشكلتهم هو رئيس الولايات المتحدة، يحتاج إلى أن يستيقظ ويشم رائحة الواقع الذي توجد فيه تلك الدولة
وفي وقت لاحق أضاف نائب الرئيس الأمريكي القول: لدى الرئيس ترامب بعض الخلافات مع نتنياهو بشأن الكيفية الدقيقة لإنهاء الحرب مع إيران، وانتقاده ليس معاداة للسامية. وأكد أن على قادة أمريكا أن يكونوا حذرين جدا وأن يتحركوا انطلاقا من مصلحتنا لا مصلحة أي دولة أخرى.






