نشرت القناة الامريكيه سي إن إن مشروع الاتفاق الامريكي الإيراني المتضمن إنهاء حالة الهزيمة الامريكية علي يد إيران والمتسبب فيها حماقة بهلول أمريكا، هذا الشخص الذي مرغ سمعة أمريكا في التراب، وحتى لاتتحمل تردد وتذبذب بهلولهم ترامب بين تصرحاته المنفلتة ونفيه ثم تأكيده ثم نفيه ثم تأكيده ثم نفيه المتكرر والممل والذي يؤكد أن الامريكان أقوام لاحق لهم أن يقال عنهم أنهم شعب محترم أصلا، قالت إنه نقلا عن وكالة تسنيم الإيرانيه ولندع خوفهم وعدم ثقتهم في جدية بلهول، قالت سي إن إن: إن أبرز ملامح الاتفاق أو ما يُعرف بـ"مذكرة إسلام أباد" يتضمن عدة نقاط أهمها الملف النووي ومضيق هرمز وإنهاء الحرب على جميع الجبهات في ظل الظروف الراهنة، الأصول المجمدة والتعويضات عن الحرب، لن يتم التوصل إلى اتفاق بشأن الملف النووي، ولن تقدم إيران أي التزامات جديدة، وسيظل إطار برنامجها النووي السلمي كما هو بعد توقيع التفاهم. وبناءً على المقترح الإيراني الأولي، ستُعقد أي مفاوضات نووية في غضون 60 يومًا من توقيع التفاهم.
هذه معظم بنود الإتفاق الامريكي الإيراني، والملاحظ أن هناك نقطة مهمة مبهمة في الاتفاق وهي الخاصة بدول الخليج العربية، بينما كان النص صريحا وواضحا بخصوص لبنان، أما دول الخليج فلا ذكر لها في الاتفاق نهائيا مما يفتح الباب مواربا لآي صراع اخر في المنطقة يتم بموجبه إشعال حرب خليجية ايرانية ودون تعهد امريكي صريح بحماية دول الخليج ضد الهجمات الإيرانية المحتملة ولو بالإشارة، وهكذا يظهر بوضوح الهدف الإيراني الأمريكي من تغيير خريطة المنطقة والشرق الأوسط.
إن الإشارات العابرة الواردة في التفاهم إلى البرنامج النووي الإيراني لا تُنشئ أي التزامات جديدة على إيران، وإنما هي مجرد إشارات إلى المفاوضات اللاحقة والتزام إيران الراسخ بعدم تطوير أسلحة نووية استنادًا إلى السياسة الدائمة للجمهورية الإسلامية الإيرانية. لا شك أن إيران، خلال مفاوضات الستين يومًا التي تلي توقيع التفاهم، ستتفاوض بشأن البرنامج النووي في إطار المبادئ الأساسية التي يرغب بها النظام، وسيتم التركيز على قضايا مثل حق إيران في تخصيب اليورانيوم واحتفاظ الجمهورية الإسلامية الإيرانية بالمواد المخصبة لإدراجها في الاتفاق النهائي.
وفيما يتعلق بمضيق هرمز خلافًا لبعض الادعاءات الغريبة الواردة في وسائل الإعلام، لا تلتزم إيران في هذا النص للجانب الآخر بتسليم إدارة مضيق هرمز أو إعادته الى ما كان عليه قبل العدوان العسكري الأمريكي والاسرائيلي. المسألة الوحيدة المطروحة هي تطبيع المرور عبر مضيق هرمز في حال انتهاء الحرب، وإرساء الأمن البحري من قبل الدول الساحلية، وإنهاء الحصار غير القانوني، وإزالة التهديدات التي تواجه مرور السفن التجارية من قبل الولايات المتحدة و"اسرائيل". وبناءً على طلب إيران، لن يكون للولايات المتحدة الأمريكية أي دور فعلي في إدارة مضيق هرمز مستقبلًا، وقد تم التأكيد بوضوح على أن مستقبل المضيق سيُبنى على مبادرة إيران ومقترحها في إطار مسألة تتعلق بدول المنطقة. وفي هذا السياق، لن يكون هناك مجال لمناقشة مستقبل مضيق هرمز حتى في المفاوضات التي تلي توقيع مذكرة التفاهم، وستحل طهران هذه المسألة مباشرةً في محادثات مع سلطنة عُمان، باعتبارها الدولة الساحلية الأخرى للمضيق.
كما أن إنهاء الحرب على جميع الجبهات الهدف الرئيسي من توقيع المذكرة. تنص المذكرة على إنهاء الحرب ضد إيران، بالإضافة إلى جميع الجبهات الأخرى في المنطقة، بما فيها "لبنان". وقد ذُكر اسم لبنان كجزء من الاتفاق على إنهاء الحرب في حال توقيع النص الحالي للمذكرة، وتتعهد الولايات المتحدة بإجبار الكيان الاسرائيلي على إنهاء الحرب في لبنان. لم يرد مصطلح "تمديد وقف إطلاق النار" في النص الحالي، والإشارة إليه في بعض التقارير الإعلامية غير صحيحة؛ إذ يدعو نص المذكرة إلى إنهاء حاسم للحرب على جميع الجبهات.
وبالنسب للأصول الإيرانية المجمدة، فقالت القناة الأمريكية نقلا عن الوكالة الإيرانية أنه تم النظر في آلية واضحة للإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة بالتزامن مع توقيع المذكرة وأثناء المفاوضات. وحصلت طهران على ضمانات واضحة للإفراج عن هذه الأصول استنادًا إلى آليات محددة تعتزم طهران تطبيقها، وإذا قررت طهران توقيع اتفاقية إنهاء الحرب، فسيتم الإفراج عن بعض الأصول المجمدة فورًا، بينما سيتم الإفراج عن الباقي تدريجيًا خلال المفاوضات.
وتضمن بند التعويضات عن الحرب حيث تُعد مسألة الأضرار التي لحقت بإيران جراء العدوان غير المشروع للولايات المتحدة و"اسرائيل" من بين البنود المذكورة في الاتفاقية. وقد نظرت طهران، في إطار منظور واقعي وعملي، في آلية تُمكّنها من الحصول على هذه التعويضات. وفي هذا السياق، مع التأكيد على ضرورة الحصول على هذه التعويضات في اتفاقية إنهاء الحرب، سيتم الاتفاق على آلية تنفيذها خلال المفاوضات التي ستُجرى بعد 60 يومًا من التوقيع المحتمل على الاتفاقية. وكما هو الحال مع الأصول المجمدة، فقد حصلت طهران على ضمانات محددة بشأن الحصول على التعويضات من أطراف ثالثة.
وتضمن الاتفاق المقترح رفع العقوبات في سياق مطالبة إيران برفع جميع العقوبات المفروضة من قِبل الولايات المتحدة والقرارات الدولية، ستُناقش هذه المسألة تحديدًا خلال المفاوضات النووية التي ستستمر 60 يومًا. كما لم تُقدّم إيران أي التزامات جديدة بشأن الملف النووي في مذكرة التفاهم لإنهاء الحرب، لم يُقدّم الطرف الآخر أي التزامات نهائية بشأن إنهاء العقوبات في مذكرة التفاهم، وقد تم تأجيل تحديد العقوبات إلى ما بعد توقيع مذكرة التفاهم ومفاوضات الستين يومًا.
المفاوضات المستقبلية: في إطار مذكرة التفاهم، تم وضع برنامج لمفاوضات مدتها ستين يومًا بين إيران والولايات المتحدة، يتفاوض خلالها الطرفان لحل ثلاث قضايا. وتشمل هذه القضايا: استمرار البرنامج النووي السلمي الإيراني، ورفع جميع العقوبات الأمريكية الأحادية وغير القانونية، وآلية لتعويض إيران عن الأضرار التي لحقت بها جراء الحرب المفروضة. ولن تُدرج أي قضايا أخرى على جدول أعمال المفاوضات. وفقًا للخطة، إذا تم توقيع اتفاقية إنهاء الحرب ونجحت مفاوضات الـ 60 يومًا، فسيتم تنفيذ الاتفاقية النهائية ضمن إطار زمني محدد وعلى مراحل، في إطار الخطوات المقابلة.
هذه أبرز ملامح الاتفاق الامريكي الإيراني، ولم يتضمن الاتفاق أية ضمانات لدول الخليج العربية التي أكدت إيران مرارا وتكرارا أنها تنوي تأديبها طبقا لتصريحات القادة الإيرانيين بعد أن تنتهي من طرد المحتل الأمريكي من المنطقة ويخلو لها افتراسها وخاصة أن هناك ثارات قديمة وأحقاد حركتها انحيازات دول الخليج العربية لإسرائيل ولأمريكا من ناحية وتمنياتها أن يتم إزالة نظام الملالي من ناحية أخرى ولم يتحقق لها أي حلم من الأحلام، وظهرت أنها أضغاث أحلام فلم يتم إزالة نظام الملالي ولم يتم تحقيق نصر سواء صهيوني أو أمريكي على إيران، بل خرجت إيران من الحرب منتصرة وأجبرت النسر الأمريكي على التهام الجيف كعادته، والعمل بمنطق الخنزير في أكل الجيف وتخليص الأرض من النفايات وتقاضى المعلوم من دول الخليج نظير إيهامهم بحمايتهم والحفاظ على اختلاساتهم لشعوبهم جراء نهر المال المتدفق عليهم من بيع البترول، وتخصيص أكثر من 90% من المال كحصص لهم وكأن الأرض تخرج لهم ميراثا وليست ثروات ودخل قومي، وهذه كلمة غير متداولة في قاموس محميات الخليج.
لم يتضمن الاتفاق المقترح آيه ضمانات لدول الخليج العربي وتركتها أمريكا لإيران لتقتص منها، وفي الوقت نفسه تركت الباب موارب أيضا للصهاينه لكي يبتزوا دول الخليج أيضا، ويحلوا محل الأمريكان في نهب ثروات الحكومات الخليجيه بحجة الإيهام بنشر قواعد صهيونية لحماية دول الخليج من الوحش الايراني وسوف تنصاع هذه المحميات للنصباية الصهيونية وسوف تدفع ويكرر التاريخ نفسه، الخوف من الوحش الإيراني وتدمير هذه الدويلات التي استوردت من إيران كل شئ حتى المواطنين الذين يشكلون 80% من إجمالي سكان دول الخليج البترولية ويشكل الشيعة فيهم نحو 60% يدينون بالولاء لإيران، يعني إيران لديها جيش نائم من الخليجين ينتظرون دخولها إلى دول الخليج لكي يساهموا في نهاية حقبة اسمها دول الخليج، ويظل السؤال مطروحا، لماذا لم يتم إدراج ضمانات لدول الخليج العربية بعدم ضربها من قبل ايران وأن تشمل الحماية الأمريكية الدجاجة التي تبيض ذهبا لترامب، مثلما أكدت إيران على احترام سيادة لبنان إكراما لحزب الله، رغم أن قيادة لبنان كانت دائمة التطاول على إيران، ولكن الإيرانيين كانوا أشرف كثيرا من قادة لبنان، فلماذا لم تكن أمريكا بنفس درجة الشرف مع دول الخليج والتأكيد على ضمانات عدم الاعتداء التي تجهز لها إيران ضد دول الخليج، وخاصة المتعاونة مع الصهاينة ومراكز القواعد العسكرية الأمريكية التي تم تدميرها وثبت كذب الحماية الامريكية لدول البترول.
-----------------------------------------
بقلم: إبراهيم الدسوقي







