18 - 06 - 2026

الصين ترحب بالتفاهم الأمريكي الإيراني وتؤكد: الحوار والدبلوماسية الطريق الأمثل لاستعادة الاستقرار

الصين ترحب بالتفاهم الأمريكي الإيراني وتؤكد: الحوار والدبلوماسية الطريق الأمثل لاستعادة الاستقرار

رحبت الصين بالاتفاق الذي تم التوصل إليه بشأن مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، مؤكدة دعمها لكل الجهود الرامية إلى تعزيز السلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط عبر الحوار والتفاوض، ومشيدة بالدور الذي لعبته باكستان في تسهيل جهود الوساطة بين الجانبين.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية لين جيان، خلال المؤتمر الصحفي الدوري الذي عقد اليوم، إن بكين ترحب بالتوصل إلى اتفاق حول مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، معربًا عن أمله في أن يوقع الطرفان الاتفاق في موعده المحدد، وأن تواصل الأطراف المعنية الالتزام بخيار السلام والعمل على معالجة الخلافات والقضايا العالقة من خلال الحوار والتفاوض.

وأكد المتحدث الصيني أن بلاده حريصة على مواصلة التعاون مع المجتمع الدولي من أجل دعم الجهود الرامية إلى استعادة الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط والخليج العربي في أقرب وقت ممكن، مشددًا على أهمية تعزيز العمل المشترك للحفاظ على الأمن الإقليمي وتجنب التصعيد.

وفيما يتعلق بمضيق هرمز، أوضح لين جيان أن المضيق يمثل ممرًا حيويًا للملاحة الدولية، وأن استقرار الأوضاع فيه يخدم المصالح المشتركة لدول المنطقة والمجتمع الدولي بأسره. وأضاف أن مذكرة التفاهم التي توصل إليها الجانبان الأمريكي والإيراني تتضمن بنودًا تتعلق بإعادة فتح المضيق، معربًا عن أمله في استئناف حركة الملاحة الآمنة والحرة في أقرب وقت.

وأشار المتحدث إلى أن الصين ستواصل التواصل والتنسيق مع دول المنطقة والمجتمع الدولي بشأن مختلف القضايا ذات الصلة، بما يسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار الإقليميين.

وأكد لين جيان أن الصين، منذ اندلاع الحرب، كثفت جهودها الدبلوماسية الرامية إلى وقف القتال وإحلال السلام، مستندة إلى الرؤية ذات النقاط الأربع التي طرحها الرئيس الصيني شي جين بينغ بشأن تعزيز الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط. وأضاف أن هذه الرؤية تعكس الموقف الصيني الثابت الداعي إلى وقف النزاعات، وتشجيع الحوار وتسوية الخلافات بالطرق السلمية.

وأوضح أن المبادرات الصينية حظيت بترحيب واسع من دول المنطقة والمجتمع الدولي، وأسهمت في تعزيز التوافق الدولي بشأن أهمية إنهاء الحروب وتغليب الحلول السياسية. وشدد على أن بكين ستواصل التمسك بمبادئ العدالة والإنصاف، والعمل بشكل مسؤول من أجل دعم جهود إحلال السلام الدائم والاستقرار المستدام في الشرق الأوسط، انطلاقًا من مسؤوليتها كقوة دولية كبرى وداعمة للتنمية والاستقرار العالميين.