18 - 06 - 2026

وزير الصحةا: نستهدف أن يصل متوسط عمر المواطن المصري لـ78 سنة في 2035

وزير الصحةا: نستهدف أن يصل متوسط عمر المواطن المصري لـ78 سنة في 2035

قال الدكتور خالد عبد الغفار، وزير الصحة والسكان، إن قارة إفريقيا تواجه العديد من التحديات، ومصر ليست بمعزل عنها، مما أثر سلبًا على مستوى الرعاية الصحية ومتوسط عمر الإنسان الإفريقي منذ الولادة وحتى الوفاة، وجعل المنظومة الصحية في القارة من الأضعف عالميًا، وهو ما ينتج عنه فقدان عالٍ في العمر، سواء على مستوى معدلات وفيات الأطفال، أو الأمهات الحوامل، أو معدلات الإصابة بالأمراض المزمنة.

وأضاف عبد الغفار، خلال كلمته بمؤتمر أفريكا هيلث إكسكون " أن المؤتمر ينطلق هذا العام في لحظة فارقة تشهد فيها الرعاية الصحية تحولات غير مسبوقة، حيث دخل الذكاء الاصطناعي، والتقدم في علم الجينوم، والتكنولوجيا الرقمية إلى هذا المجال، ولكن يظل السؤال الجوهري هو: ما الهدف من ذلك إن لم يكن تمكين البشر من أن يعيشوا حياة أطول وأكثر إنتاجية؟

وأشار وزير الصحة إلى أن قارة إفريقيا تتمتع اليوم بميزة ديموغرافية فريدة؛ فهي القارة الأصغر سنًا في العالم، حيث يبلغ العمر الوسيط بها 19 عامًا، ويعيش فيها خُمس سكان العالم، كما تمثل حوالي ثلث المواليد في العالم، وهي تركيبة استثنائية تمنح القارة فرصة ذهبية للاستثمار في صحة الإنسان لتكون السنوات القادمة أكثر إنتاجية

وأوضح أن هناك فرقًا كبيرًا في متوسط الأعمار بين الدول التي تحظى بمنظومات صحية متطورة وغيرها؛ ففي اليابان وأستراليا يتخطى متوسط عمر الإنسان 80 عامًا، في حين أن متوسط العمر في إفريقيا يقف عند 55 عامًا، مشيرًا إلى أن التقارير الصحية أفادت بأن الكثير من الأشخاص يعيشون سنوات إضافية وهم يعانون من الأمراض أو الإعاقة، مع وجود فجوة تتراوح ما بين 6 إلى 8.5 سنوات بين العمر المتوقع والعمر الصحي المتوقع، ليصبح السؤال المطروح: ليس كيف نضيف سنوات إلى الحياة، ولكن كيف نضيف حياة إلى هذه السنوات

واختتم الدكتور خالد عبد الغفار كلمته موضحًا أن متوسط عمر الإنسان في مصر يتراوح حاليًا بين 72 إلى 73 عامًا، وتستهدف الدولة الوصول به إلى 75 عامًا بحلول عام 2030، والوصول إلى 78 عامًا في عام 2035، وذلك عن طريق تكثيف مراحل الكشف المبكر عن الأمراض، والوقاية، والتثقيف الصحي.