16 - 06 - 2026

بنود اتفاق مشرف تعلنها طهران .. وأمريكا وإيران تعلنان تحقيق "إنجاز" والتوقيع الجمعة في سويسرا

بنود اتفاق مشرف تعلنها طهران .. وأمريكا وإيران تعلنان تحقيق

تسارعت خلال الساعات الأخيرة التطورات بشأن الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران وبدا أن هناك مخرجا يتيح للطرفين إعلان تحقيق انتصار، فبينما أذاعت وكالة مهر الإيرانية بنود اتفاق يظهر أن إيران تمكنت من تحقيق كل شروطها، كانت تصريحات كبار المسؤولين الأمريكيين تتحدث عن الاتفاق المزمع توقيعه الجمعة القادمة وكأنه انجاز غير مسبوق.

وبحسب ما نشرته وكالة مهر الإيرانية شبه الرسمية نص الاتفاق بين الولايات المتحدة وايران على:

- الرفع الكامل للحصار البحري الأميركي خلال 30 يوماً.

- تعليق العقوبات المفروضة على مبيعات النفط والبتروكيماويات الإيرانية.

- وقفاً فورياً ودائماً للحرب على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان.

-  إعادة فتح مضيق هرمز خلال 30 يوماً وفق ترتيبات إيرانية.

- ضرورة أن تقدم الولايات المتحدة وحلفاؤها خططاً لإعادة إعمار إيران بقيمة لا تقل عن 300 مليار دولار.

- إجراء محادثات لمدة 60 يوماً بشأن القضايا النووية والرفع الكامل للعقوبات.

- استبعاد برنامج الصواريخ الإيراني ودعم جماعات المقاومة من المفاوضات النهائية.

- الإفراج عن 24 مليار دولار من الأموال الإيرانية المجمدة خلال فترة المفاوضات.

- إتاحة نصف الأموال الإيرانية المجمدة البالغة 24 مليار دولار قبل بدء المفاوضات النهائية.

- اعتماد الاتفاق النهائي بين إيران والولايات المتحدة بقرار من مجلس الأمن الدولي.

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في تدوينة له على تروث سوشال: سيجلب هذا الاتفاق العظيم السلام والأمن إلى المنطقة بأسرها. لقد حاول العديد من الرؤساء تحقيق السلام مع إيران، لكنهم جميعاً فشلوا قبلي، وللمرة الأولى، وجد قادة المنطقة رئيساً يمكنه مساعدتهم على تحقيق سلام حقيقي.

ومع فتح المضيق عند توقيع الاتفاق يوم الجمعة، ولأغراض إزالة الألغام، سيتدفق النفط مجدداً من جانبي المنطقة إلى العالم بأسره!

بينما قال نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس إن الاتفاق مع إيران قد يملك القدرة على "إحداث تحول جذري في الشرق الأوسط خلال الخمسين عاماً المقبلة" إذا التزمت طهران ببنوده. وأضاف أن الاتفاق سيضمن أن "إيران لن تمتلك سلاحاً نووياً أبداً"، بما في ذلك من خلال منعها من "السعي إلى امتلاكه أو الحصول عليه أو محاولة شرائه .وقال فانس في مقابلة مع فوكس نيوز، إن إدارة الرئيس دونالد ترمب لا تزال تبحث مسألة المشاركين في مراسم التوقيع المقررة يوم الجمعة في جنيف وأضاف: "أعتزم بالتأكيد أن أكون هناك، لكن من الممكن أيضاً أن يحضر الرئيس نفسه".  وذلك حسب ما نقلته نيويورك تايمز

فيما أبدى السيناتور ليندسي غراهام، الجمهوري عن ولاية كارولينا الجنوبية وأحد أبرز الداعين في الكونغرس إلى التدخل العسكري ضد إيران، شكوكاً بشأن متانة البنود المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني في الاتفاق، معرباً في الوقت نفسه عن ارتياحه للتوصل إلى تفاهم بين الولايات المتحدة وإيران بشأن إعادة فتح مضيق هرمز.

وقال غراهام في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي: "أشعر ببعض القلق لأن رؤية إيران للاتفاق تبدو مختلفة عن تلك التي يطرحها فريق التفاوض الأميركي". 

وأضاف أنه سيتابع المفاوضات اللاحقة عن كثب، مؤكداً أن على الكونغرس مراجعة أي اتفاق نووي يُبرم مع إيران.

وكتب غراهام: "أهنئ الجميع على الوصول إلى هذه المرحلة. وحده الوقت سيكشف النتائج". 

وقالت صحيفة نيويورك تايمز إن إيران ألغت هجوماً كان مخططاً له ضد إسرائيل رداً على الضربات التي استهدفت بيروت، وذلك عقب تدخل الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي حثّ طهران، عبر وسطاء، على ضبط النفس، بحسب ثلاثة مسؤولين إيرانيين تحدثوا شريطة عدم الكشف عن هوياتهم لعدم امتلاكهم تفويضاً للتصريح علناً.

وشهدت دوائر صنع القرار في طهران نقاشات حول ما إذا كان ينبغي الرد لإرساء قوة ردع أم الامتناع عن ذلك. 

ورأى بعض المسؤولين أن تنفيذ ضربة انتقامية قد يصب في مصلحة إسرائيل من خلال تقويض اتفاق سلام محتمل بين طهران وواشنطن، فيما اعتبر آخرون أن عدم الرد قد يُضعف قدرة إيران على الردع في المستقبل.

وغادر الوسطاء القطريون طهران بعد سبع عشرة ساعة من المفاوضات المكثفة، وفقاً لدبلوماسي مطلع على مجريات المحادثات تحدث لشبكة CNN.

وبحسب المصدر، ستُعقد خلال هذا الأسبوع اجتماعات تحضيرية منفصلة مع كل طرف في الدوحة، تمهيداً للتوقيع الرسمي على الاتفاق في سويسرا يوم الجمعة، وبدء المحادثات الفنية عقب ذلك.

وأضاف المصدر أن هذه الاجتماعات التمهيدية ستركز على استكمال الترتيبات اللازمة قبل الانتقال إلى المرحلة التالية من المفاوضات الفنية، في إطار الجهود الرامية إلى تثبيت التفاهمات التي تم التوصل إليها خلال الجولة الأخيرة من المحادثات في طهران.