في حادث مأساوي جديد يعيد إلى الواجهة ملف السلامة على طريق المريوطية، لقي 5 أشخاص مصرعهم بينهم طفلان من مركز الصف بمحافظة الجيزة، إثر سقوطهم في ترعة المريوطية، في واقعة أثارت حالة من الحزن والغضب بين الأهالي.
وتأتي هذه الفاجعة بعد وقت قصير من الحادث المروع الذي شهدته المنطقة نفسها وأسفر عن وفاة أسرة كاملة مكونة من 7 أفراد بينهم 4 أطفال من قرية العزيزية التابعة لمركز الصف، عقب سقوط سيارتهم في الترعة ذاتها.
ولم تكن هذه الحوادث هي الأولى، فقد سبقتها وقائع مؤلمة أخرى راح ضحيتها عدد من الشباب من قرية ميت رهينة، لتتحول ترعة المريوطية في نظر الأهالي إلى ما يشبه "طريق الموت" الذي يحصد الأرواح بشكل متكرر.
ويستعيد أهالي المنطقة توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال زيارته للمنطقة قبل نحو خمس سنوات، عندما أبدى عدم رضاه عن غياب الحواجز والفواصل الآمنة بين الطريق والترعة، موجهاً بسرعة اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية المواطنين ومنع تكرار الحوادث.
ورغم مرور سنوات على تلك التوجيهات، لا تزال المأساة تتكرر بصورة تثير العديد من التساؤلات حول أسباب استمرار الخطر، ومدى تنفيذ إجراءات التأمين المطلوبة على امتداد الطريق.
ويطالب أهالي البدرشين والصف والعياط وجنوب الجيزة بسرعة التدخل ووضع حلول جذرية تشمل إقامة الحواجز الخرسانية وأعمال التأمين اللازمة على جانبي الطريق، حفاظاً على أرواح المواطنين ومنع تكرار تلك الكوارث الإنسانية.
ويبقى السؤال الذي يطرحه الجميع: إلى متى تستمر هذه المآسي؟ وإلى متى يظل طريق المريوطية شاهداً على سقوط المزيد من الضحايا؟






