أكد القائم بأعمال روسيا لدى مصر، يوري ماتفييف، أن بلاده تحتفل في الثاني عشر من يونيو من كل عام بعيدها الوطني، مشيراً إلى أن روسيا استطاعت على مدار أكثر من ألف عام من تاريخها أن تتجاوز العديد من التحديات والتحولات الكبرى، وأن تحافظ على سيادتها ووحدتها في مواجهة مختلف المحاولات الخارجية الرامية إلى إضعافها أو إخضاعها.
وأوضح ماتفييف أن تماسك الشعب الروسي ووحدته شكّلا على الدوام ركيزة أساسية لتعزيز قوة الدولة الروسية، ودعما مسيرة التنمية الاقتصادية والتقدم في مختلف المجالات، بما في ذلك الاقتصاد والعلوم والثقافة، الأمر الذي مكّن البلاد من تحقيق إنجازات متواصلة وبلوغ آفاق جديدة من التطور.
وأشار إلى أن روسيا تواصل اليوم الدفاع بحزم عن مصالحها الوطنية وأمنها القومي، كما تدعو إلى إقامة نظام دولي أكثر عدالة وتوازناً في القرن الحادي والعشرين، يقوم على المساواة واحترام سيادة الدول ومصالحها.
وأضاف أن بعض الدول الغربية، بحسب وصفه، ما زالت ترفض التكيف مع المتغيرات الدولية الراهنة وتسعى إلى الحفاظ على نهج الهيمنة، معتبراً أن روسيا المستقلة والقوية تُنظر إليها باعتبارها عائقاً أمام هذه التوجهات.
وأكد أن بلاده واجهت محاولات لإلحاق هزيمة استراتيجية بها، في ظل ما وصفه بحشد إمكانات حلف شمال الأطلسي (الناتو) ضدها، مشيراً إلى أن القوات الروسية تواصل الدفاع عن وطنها ومصالحها.
وشدد القائم بأعمال روسيا في مصر على أن موسكو ستواصل التصدي لما وصفه بالمخططات العدائية، بالتوازي مع تعزيز علاقاتها مع أصدقائها وشركائها الدوليين، وتوسيع آفاق التعاون مع الدول التي تتبنى رؤية مشتركة قائمة على الاحترام المتبادل وتحقيق المصالح المشتركة، بما يسهم في دعم الاستقرار والتنمية وتعزيز الشراكات البناءة على الساحة الدولية.






