أقيمت في مدينة شنغهاي الصينية، مراسم افتتاح سلسلة فعاليات حوكمة وتنمية مصايد الأسماك البحرية العالمية، بمشاركة مسؤولين من مكتب حقوق البحار التابع للجنة المركزية للشؤون الخارجية الصينية، ولجنة الزراعة والشؤون الريفية في بلدية شنغهاي، إلى جانب عدد من السفراء والدبلوماسيين المعتمدين لدى الصين من إندونيسيا ولاوس وباكستان ودول أخرى، فضلاً عن ممثلين عن المؤسسات المعنية وخبراء وأكاديميين من جامعة شنغهاي للمحيطات.
وتضمنت الفعالية عرض مجموعة من الأعمال المتميزة المشاركة في حملة «انطباعات عن مصايد الأسماك الصينية»، التي انطلقت بمبادرة مشتركة من جامعة شنغهاي للمحيطات والأكاديمية الصينية لعلوم المصايد وجمعية مصايد الأسماك الصينية للمحيطات البعيدة، بدعم ومشاركة واسعة من عدد من الجامعات والمؤسسات الأكاديمية والبحثية، من بينها جامعة الصين للمحيطات، وجامعة داليان البحرية، وجامعة شنغهاي البحرية.
وشارك في الحملة مبدعون شباب من 25 دولة، من بينها فيتنام وإندونيسيا وميانمار وتونغا ولاوس وباكستان، حيث قدموا أعمالاً متنوعة من خلال الصور الفوتوغرافية ومقاطع الفيديو والمواد المصورة، عكست رؤيتهم للإنجازات التي حققتها الصين في مجال المصايد البيئية والذكية، كما وثقت قصصاً إنسانية ملهمة للتعاون الدولي في قطاع الثروة السمكية.
وخلال الفعالية، تم تكريم عشرة أعمال متميزة ومنح أصحابها لقب «سفراء التعاون والتبادل الدولي»، في خطوة تجسد أهمية الدور الذي يضطلع به الشباب في تعزيز التبادل الثقافي والتعاون الدولي في المجالات البحرية والسمكية.
كما شكلت هذه الأعمال شهادة حية من شباب دول مختلفة على التزام الصين المستمر بحماية الموارد السمكية واستخدامها بصورة مستدامة، فضلاً عن نجاحها في تعزيز التنمية عالية الجودة لقطاع الصيد البحري.
وأكد منظمو الفعالية أن حوكمة مصايد الأسماك العالمية تتطلب جهوداً متواصلة عبر الأجيال، ومن هذا المنطلق، وبالتزامن مع اليوم العالمي للبيئة، تم إطلاق «مبادرة الشباب لحوكمة مصايد الأسماك البحرية العالمية»، التي دعت الشباب في مختلف أنحاء العالم إلى دعم أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة، والاهتمام بقضايا مكافحة الصيد غير القانوني، والمشاركة في التعاون العلمي والبحثي، وأنشطة التوعية المجتمعية والعمل التطوعي، بما يسهم في بناء نظام عالمي مسؤول ومستدام لإدارة الثروات السمكية وحماية البيئة البحرية.
وأبرزت الفعالية، من خلال استعراض الإنجازات وتبادل الخبرات الثقافية وإطلاق المبادرات الشبابية، الدور المتنامي الذي تضطلع به الصين في مجال حوكمة مصايد الأسماك العالمية، حيث انتقلت من كونها مشاركاً ومسهماً إلى قوة رائدة ومؤثرة في هذا المجال.
كما أكدت أن هذه الجهود تضخ زخماً جديداً لبناء مجتمع بحري ذي مستقبل مشترك، قائم على التعاون الدولي والتنمية المستدامة ومشاركة الشباب في حماية المحيطات والموارد البحرية للأجيال القادمة.






