أجرى القائم بالأعمال بالسفارة الأمريكية في مصر، روبرت سيلفرمان، أول زيارة رسمية له إلى مدينة الإسكندرية يومي 7 و8 يونيو، بهدف تعزيز الروابط الاقتصادية والثقافية بين الولايات المتحدة وأهالي الإسكندرية، ثاني أكبر مدن مصر من حيث عدد السكان، والذي يتجاوز ستة ملايين نسمة، وأكبر ميناء في البلاد. وقد رافق سعادته زوجته السيدة يونغ-مي سيلفرمان، إلى جانب وفد من سفارة الولايات المتحدة بالقاهرة.
وتضمنت الزيارة لقاءً مع محافظ الإسكندرية، المهندس أيمن عطية، حيث ناقش الجانبان فرص تعزيز التعاون المشترك لزيادة حجم التبادل التجاري مع الولايات المتحدة ودعم جهود تطوير الموانئ في مصر.
كما شارك القائم بالأعمال في مراسم افتتاح التوسعة الكبرى لمصنع تعبئة شركة كوكاكولا بالإسكندرية، ووقّع مذكرة تفاهم نيابةً عن حكومة الولايات المتحدة لإضفاء الطابع الرسمي على ركن أمريكي تستضيفه مؤسسة أميديست التعليمية بمقرها في الإسكندرية.
ويُعد الركن الأمريكي مكتبة ومركزًا للمعلومات مفتوحًا للجمهور، ويعمل به موظفون أمريكيون، ويجسد التزام الولايات المتحدة بالتواصل المباشر مع أهالي الإسكندرية.
وخلال زيارته، التقى القائم بالأعمال بعدد من القيادات الدينية الممثلة للمجتمعات الدينية المختلفة في المدينة، كما زار المتحف اليوناني الروماني ومكتبة الإسكندرية، وهما من أبرز المؤسسات الثقافية التي تربطها علاقات تعاون مع الحكومة الأمريكية.
وأكد القائم بالأعمال الأمريكي روبرت سيلفرمان أن مدينة الإسكندرية تمثل إحدى أهم الحواضر المطلة على البحر المتوسط، مشيرًا إلى أن تاريخها العريق كمركز للتجارة والتبادل الحضاري جعلها على مدار قرون وجهةً للشعوب والثقافات القادمة من مختلف أنحاء المنطقة.
وأوضح سيلفرمان أن الإسكندرية، إلى جانب منطقة الساحل الشمالي، تشهد اليوم تحولًا متسارعًا لتصبح مركزًا محوريًا لقطاع الطاقة في شرق البحر المتوسط، الأمر الذي يعزز مكانتها الاقتصادية ويجعلها شريكًا طبيعيًا وجاذبًا للشركات الأمريكية الساعية إلى توسيع حضورها في المنطقة.
وأعرب عن تطلعه وزوجته إلى زيارة الإسكندرية مجددًا في المستقبل القريب، مؤكدًا أن “عروس البحر المتوسط” تتمتع بمكانة خاصة، وأن العلاقات الاقتصادية والثقافية المتنامية بين مصر والولايات المتحدة الأمريكية تفتح آفاقًا واسعة لمزيد من التعاون والتقارب بين البلدين.









