بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للبيئة (الذي يوافق الخامس من يونيه) وتحت شعار العمل المناخى، احتفلت جمعية بيئة بلا حدود وجمعية كتاب البيئة بزراعة أشجار المنجروف فى محمية وادى الجمال بمرسى علم بمحافظة البحر الاحمر. سبق زراعة أعضاء الجمعيتين لأشجار المنجروف إطلاف برنامج توعية بأهمية حماية المانجروف والإكثار منه كأحد الحلول الطبيعية لمواجهة التغيرات المناخية.
يهدف البرنامج إلى رفع الوعي البيئي بأهمية نظم المنجروف ودورها الفعّال في تخزين الكربون ومواجهة التغيرات المناخية، بالإضافة إلى تعزيز مفهوم الحلول القائمة على الطبيعة، ودعم قنوات التواصل بين الخبراء والإعلاميين والمجتمعات المحلية، لتسليط الضوء على جهود المجتمع المدني في حماية النظم البيئية الساحلية بدأ برنامج التوعية بندوة افتتحها د. عادل سليمان - رئيس جمعية بيئة بلاحدود - ود. محمود بكر - رئيس جمعية كتاب البيئة والتنمية - وشارك فيها د. سيد خليفة - الاستاذ بمركز بحوث الصحراء ونقيب الزراعيين - ود. إسلام عبد المجيد - مدير إذارة الجمعيات بوزارة البيئة - وبحضور نخبة من الكتاب المتخصصين فى قضايا البيئة.
تحدث د. عادل سليمان - خبير التنوع البيولوجى - عن مشروع تخزين الكربون من خلال استزراع المنجروف موضحا "أهمية المنجروف في التوازن البيئي وتخزين الكربون"وقال د. عادل إن شجرة المنجروف نظام بيئي متكامل حيث تجذب الأسماك لتعيش تحتها و تتكاثر وتجذب الطيور لأن المنجروف يقوم بتحلية مياه البحر، ويمتص المنجروف خمسة أضعاف ما تمتصه الغابات الاستوائية وسعر شهادات الكربون الذى تمتصه شجرة المنجروف هو الأغلى لارتباطه بالحفاظ على التنوع البيولوجى.. وبذلك تحقق الشجرة دخلا لمصر.
وعرض د. سيد خليفة - أستاذ النباتات بمركز البحوث الزراعية ونقيب الزراعيين - فوائد المنجروف فى مواجهة آثار التغيرات المناخية حيث تعتبر حائط صد منيع لمواحهة نحر الشواطئ. وأضاف أن مصر تمتلك خبرات وكفاءات علمية فى مجال زراعة المنجروف تستعين بهم دول الخليج التى انتبهت لأهمية المنجروف وزرعت منه ملايين الأشجار. وأشار د. خلبفة للمخاطر التى تهدد المنجروف وتتمثل فى الإبل التى تنزل شهور مارس ويونيه ويوليه وترعى رعيا جائرا.
وعرض د. إسلام عبدالمجيد - مدير إدارة الجمعيات بجهاز حماية البيئة -.ورقة عمل حول "دور الإدارة العامة للجمعيات الأهلية في دعم المبادرات البيئية..
وشهد اليوم الثاني للبرنامج الأربعاء 3 يونيو انتقال المشاركين في جولة ميدانية موسعة إلى محمية وادي الجمال بالبحر الأحمر، حيث تفقد أعضاء جمعية كتاب البيئة والتنمية صُوب المنجروف ومواقع الزراعة بمنطقة "القلعان" واستمعوا لشرح من محمد علي، المشرف على مشروع المنجروف بالبحر الأحمر، وشرح عملي للنظام البيئي قدمه الدكتور سيد خليفة. وقام الصخفيون من أعضاء جمعية كتاب البيئة والتنمية خلالها بزراعة أشجار المنجروف.
تضمنت الجولة لقاء مفتوحا مع ممثلي المجتمع المحلي في منطقة البحر الأحمر، أدارها د. عادل عبد الله سليمان و د. محمود بكر، لمناقشة دور السكان المحليين في حماية البيئة والاستفادة من زراعة المنجروف والمتمثلة فى توفير فرص عمل من خلال مشاركتهم فى الزراعة، إضافة إلى مشروع مناحل عسل محل واستعراض التحديات والفرص، إلى جانب صياغة أفكار إعلامية ومبادرات مستقبلية تدعم الاستدامة البيئية.
------------------------------
تقرير - نجوى طنطاوي















