مجددا مستشفيات وزارة الصحة فى محافظة قنا، باتت خارج سيطرة وزارة الصحة، وباتت وزارة الصحة بكل أجهزتها لا تستطيع محاسبة مدير او مسؤول كبير او حتى صغير داخل هذه المستشفيات.
طبقا لشكاوى المواطنون وصرخاتهم عبر صفحات التواصل وفى الشارع وعبر إستغاثات لا تنتهى، بات مديرو هذه المستشفيات خارج اطار المحاسبة تماما، ووصل الحال بالبعض إلى منع المواطن من دخول مكتبه وتخصيص موظف إدارى او فرد أمن ادارى يتعامل مع المواطنين ويقرأ تقارير طبية ويوجه بالتحويل.
مستسفى فرشوط واحدة من أسوأ هذه المستشفيات على الاطلاق تماما وباتت إدارتها لا تكترث كثيرا بشكوى المرضى او ذويهم، هذه المستشفى بها أحدث جناج عناية مركزة وخلال عامين دعمتها الحكومة بما يوازى 234 مليون جنية , ووفرت أسرة عناية اخرى، ولكن بات من أحلام المواطن ان يعثر على سرير فيها، وباتت ادارة المستشفى تتعامل مع المواطنين كونهم رعايا فى عزب خاصة.
بدرجة اقل تأتى مستشفى ابوتشت هناك ورغم محاولة ادارتها السيطرة على الوضع، لكن فى هذه المستشفى تحديدا هناك لوبى كبير من موظفين واطقم تمريض وخاصة فى الاستقبال احترفوا اهانة المواطن والتقليل من دوره، والتقزيم الدائم لشكواه وأحيانا قد تصل الأمور لأكثر من هذا فى وقائع إهانات متبادلة مع مرضى وذويهم حتى عبر "الواتساب" ووصلت ايضا لمحاولة اطقم التمريض والعاملين الامتناع عن العمل فقط لمجرد الطلب منهم "احترام المواطن والمريض "
فى مستشفى نجع حمادى والتى انفقت عليها الدولة ما يفوق المليار جنيه مؤخرا وأعادت تأهيلها بالكامل، الوضع ليس افضل ومع تغيير ادارات متتالية وسيطرة حقيقية للبعض حولها لمستشفى خاصة، تقبل فقط من تريد ومن لا تريد عليه أن يبحث عن مكان آخر فيه عدالة حتى فى العلاج
مديرية الصحة بقنا لازالت غير قادرة على تحريك هذه القيادات وتتقاطع مع ما تعيشه محافظة قنا من حالة ثبات عميق واستقرار نابع من عدم القدرة وخشية الصدام مع قطاع المتقاعسين، حتى وصل الحال الى التحقيق مع مدير مستشفى بجنوب قنا بحجة سوء النظافة وسقوط أوراق شجر، وهو ما يكاد يجن المواطن الذى يقاتل من أجل الحصول على تذكرة دخول فى هذه المستشفى تنتهى بكشف ممرضة وعدم صرف علاج.
وزير الصحة د. خالد عبد الغفار ومع تلقى مكتبه عشرات الشكاوى يوميا وعد فى اكثر من مناسبة بتغيير الواقع، خاصة أن الحكومة لم تقصر فى القطاع الصحى بالمحافظة وانفقت منذ يوليو 2013 وحتى الان ما يقارب 28 مليار جنيه دون أن يشعر المواطن بتغيير حقيقي.






