05 - 06 - 2026

سفارة تركيا تجمع العائلات المصرية والفلسطينية والتركية احتفالًا بعيد الأضحى

سفارة تركيا تجمع العائلات المصرية والفلسطينية والتركية احتفالًا بعيد الأضحى

 نظّمت سفارة الجمهورية التركية في القاهرة، خلال أول أيام العيد، فعالية احتفالية خاصة جمعت المواطنين الأتراك المقيمين في مصر، إلى جانب عشرات العائلات الفلسطينية القادمة من غزة، وعدد من العائلات المصرية، وسط أجواء إنسانية مفعمة بالمحبة والتقارب.

وشهدت الفعالية مشاركة واسعة ضمت نحو 150 عائلة فلسطينية و50 عائلة مصرية، بالإضافة إلى حضور كبير من أبناء الجالية التركية، إلى جانب مشاركة عدد من ممثلي وسائل الإعلام والفنانين المصريين الذين حرصوا على مشاركة الضيوف فرحة العيد.

وقدمت السفارة للضيوف وجبة “القاورما” الشهيرة، وهي لحم الأضحية المطهو بالطريقة التركية التقليدية الخاصة بعيد الأضحى، في لفتة تعكس تمسك الشعب التركي بعاداته وتراثه المرتبط بهذه المناسبة المباركة. كما جرى توزيع الهدايا وتبادل التهاني بين الحضور في أجواء عائلية دافئة جسدت معاني المحبة والتكافل.

ونُظمت الفعالية برعاية سفارة تركيا في القاهرة، وبدعم من وقف الديانة التركي، وبالتعاون مع السفارة الفلسطينية، في إطار الحرص على تعزيز قيم التضامن الإنساني والتقارب بين الشعوب.

وفي كلمة ألقاها خلال الاحتفال، أعرب السفير التركي بالقاهرة، صالح موطلو شن، عن سعادته البالغة بهذا اللقاء الذي يجمع مجددًا العائلات الفلسطينية والمصرية والتركية في مناسبة دينية تحمل أسمى معاني العطاء والتراحم.

وأكد السفير شن أن عيد الأضحى المبارك يمثل واحدة من أهم المناسبات التي تتجسد فيها قيم التضامن والمشاركة والتكافل داخل المجتمعات، موضحًا أن هذه الشعيرة المباركة تقوم على تقاسم الخير مع الآخرين، خاصة المحتاجين، دون تمييز في اللون أو اللغة أو الدين أو العرق.

وأشار إلى أن أصحاب القدرة يشاركون أضحياتهم مع جيرانهم وأقاربهم والمحتاجين، في صورة إنسانية تعكس جوهر الرسالة الإسلامية القائمة على الرحمة والتعاون، معربًا عن سعادته بمشاركة الشعبين الفلسطيني والمصري هذه الأجواء الأخوية.

ولفت السفير التركي إلى أن هذا الأسبوع يحمل أهمية خاصة في تركيا، حيث يتم الاحتفال به باعتباره “أسبوع الأسرة”، مشددًا على أن استضافة العائلات الفلسطينية المتضررة تمثل قيمة إنسانية كبيرة، انطلاقًا من أهمية الأسرة باعتبارها الركيزة الأساسية للمجتمع.

وأوضح أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان والرئيس عبد الفتاح السيسي يبذلان جهودًا كبيرة لتعزيز مكانة الأسرة ودعمها اجتماعيًا واقتصاديًا، من خلال برامج ومبادرات تهدف إلى حماية التماسك الأسري وترسيخ الاستقرار المجتمعي.

وأضاف أن تركيا أعلنت، بقيادة الرئيس أردوغان، انطلاق “عقد الأسرة” بداية من عام 2026، مؤكدًا أن الدولة التركية ستواصل اتخاذ الإجراءات اللازمة لدعم الأسر وتلبية احتياجاتها الاجتماعية والاقتصادية، إلى جانب حماية الشباب والأطفال من الأفكار والتيارات المضللة.

واختتم السفير صالح موطلو شن كلمته بتقديم التهنئة للحضور بمناسبة عيد الأضحى وأسبوع الأسرة، متمنيًا أن يحمل الخير والسلام والاستقرار للجميع.

وبلغ إجمالي عدد المشاركين في الفعالية نحو 500 شخص، في واحدة من أبرز الفعاليات الإنسانية والاجتماعية التي شهدتها القاهرة احتفالًا بعيد الأضحي.