14 - 05 - 2026

رئيس وكالة أنباء شينخوا: الصين تسعى لتعزيز الشراكات الفكرية والتنموية مع العالم العربي

رئيس وكالة أنباء شينخوا: الصين تسعى لتعزيز الشراكات الفكرية والتنموية مع العالم العربي

اعتبر فو هوا، رئيس وكالة أنباء شينخوا، أن كتاب «شي جين بينغ حول الحوكمة والإدارة» يشكل أحد أبرز المراجع التي تتيح فهمًا أعمق للتجربة الصينية في مجالي الإدارة والتنمية، مؤكدًا أن تدشين النسخة العربية من الكتاب يمنح القارئ العربي فرصة جديدة للاطلاع على رؤية الرئيس الصيني شي جين بينغ في إدارة الدولة وتطوير منظومة الحوكمة الحديثة.

وأوضح فو هوا خلال كلمته الافتتاحية في منتدي الجنوب العالمي رفيع المستوي لوسائل الإعلام ومراكز الفكر، أن الكتاب يضم كمًا واسعًا من الخبرات والتجارب العملية التي يمكن أن تسهم في تعزيز الحوار حول القضايا التنموية المشتركة والتحديات المرتبطة بالحوكمة الدولية، لافتًا إلى أن وكالة شينخوا سبق أن نظمت ندوة دولية بمدينة جنيف تزامنًا مع إطلاق النسخة الإنجليزية من المجلد الأول للكتاب، لمناقشة مفاهيم الحوكمة العالمية والتجربة الصينية في هذا المجال.

وأشار إلى أن الندوة الدولية شهدت حضورًا مكثفًا لما يقرب من مائتي شخصية دولية، من بينهم ممثلون عن مؤسسات تابعة للأمم المتحدة ومنظمات دولية وسفراء وخبراء وأكاديميون، موضحًا أن المشاركين أكدوا أهمية الكتاب باعتباره مدخلًا لفهم فكر شي جين بينغ ورؤية الصين في إدارة شؤون الدولة وتعزيز الحوكمة.

وبيّن فو هوا أن العديد من المشاركين رأوا في التجربة الصينية نموذجًا يمكن للدول النامية الاستفادة منه عند وضع استراتيجياتها الوطنية لمواجهة التحديات الاقتصادية والتنموية، بما يدعم الاستقرار ويعزز فرص النمو المستدام.

ولفت إلى أن إصدار النسخة العربية من الكتاب يعكس اهتمامًا متزايدًا بتوسيع نطاق التبادل الثقافي والمعرفي مع العالم العربي، خاصة في ظل تنامي أهمية قضايا الحوكمة باعتبارها أحد الملفات الرئيسية التي تشغل مختلف الدول، فضلًا عن كونها مساحة خصبة لتبادل الخبرات والرؤى الفكرية والإعلامية.

وشدد رئيس وكالة شينخوا على أن الوكالة، باعتبارها مؤسسة إعلامية وفكرية وطنية في الصين، ستواصل دورها في توثيق مسيرة التنمية الصينية ونقلها إلى العالم، إلى جانب العمل على إصدار أجزاء جديدة من الكتاب بعدة لغات بهدف إتاحة محتواه لشريحة أوسع من القراء والباحثين حول العالم.

وأعرب فو هوا عن تطلع بلاده إلى توسيع آفاق التعاون مع الدول العربية في مجالات الحوكمة والبحوث والدراسات المشتركة، بما يساهم في دعم جهود التنمية وتحقيق الازدهار المتبادل، فضلًا عن تطوير أفكار ومبادرات مبتكرة تساعد المجتمع الدولي على التعامل مع التحديات العالمية الراهنة.