أسدل أسبوع الثقافة الكورية الستار على فعالياته أمس على مسرح المتحف القومي للحضارة المصرية، احتفاءً بأسبوع حافل بالتبادل الفني والحوار الثقافي بين كوريا الجنوبية ومصر.
وشهد الحفل الختامي عروضًا مميزة قدمها طلاب أكاديميتي الكيبوب والجوجاك، الذين جسّدوا من خلال أدائهم روح الإبداع والشغف الكبير بالثقافة الكورية.
كما تفاعل الحضور مع الأداء الخاص الذي قدمته فرقة الأناميل الصغيرة، حيث قدمت الأغنية الشعبية الكورية الشهيرة "أريرانج" بمصاحبة بعض المقطوعات الموسيقية المصرية الشهيرة.
وأكد أوه سونج هو مدير المركز الثقافي الكوري في مصر، أن نجاح الفعاليات يعكس قوة العلاقات الثقافية بين مصر وكوريا، مشيدًا بدور الفنون في تعزيز التواصل الحضاري وبناء جسور التقارب بين الشعوب. كما أعرب عن تقديره لجميع الفنانين والطلاب والزوار الذين ساهموا في إنجاح الأسبوع الثقافي بحماسهم وتفاعلهم.
وعلى مدار الأسبوع، استمتع الجمهور ببرنامج متنوع من الفنون الكورية التي عكست ثراء الثقافة الكورية وتنوعها، وسط مشاركة واسعة من الطلاب والمهتمين بالفنون والثقافة.
ومن أبرز محطات الاسبوع العرض المميز الذي قدمته فرقة "تشوري"، والذي مكن الجمهور من التعرف على حيوية إيقاعات وفنون الأداء الكورية التقليدية، وفي مقدمتها رقصة الأسد التراثية.
كما تضمن البرنامج الثقافي معارض للأقنعة الكورية بتصاميمها الثرية والمتنوعة ولوحات الرسم التقليدي "مينهوا"، وورق "هانجي" بالوانه المستوحاة من الطبيعة.
ويشكل أسبوع الثقافة الكورية 2026 محطة جديدة في مسيرة الشراكة الثقافية المتنامية بين البلدين.








