03 - 05 - 2026

عمان تستعد لاستضافة "مهرجان المسرح العربي" في دورته السابعة عشرة

عمان تستعد لاستضافة

أعلنت الهيئة العربية للمسرح عن تنظيم الدورة السابعة عشرة من مهرجان المسرح العربي في العاصمة الأردنية عمان، خلال الفترة من 10 إلى 16 يناير 2027. ويأتي تنظيم هذه الدورة بالتعاون مع وزارة الثقافة الأردنية ونقابة الفنانين الأردنيين، ليعود المهرجان إلى الأردن للمرة الثالثة بعد دورتي 2012 و2020.

يُعد المهرجان الذي يقام بمباركة الشيخ د.سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى للاتحاد، حاكم الشارقة، الرئيس الأعلى للهيئة العربية للمسرح، محطة سنوية رئيسية في أجندة المسرحيين العرب، حيث يجمع تحت مظلته مئات المبدعين من مختلف دول العالم، ويشهد تنافساً فنياً بين العروض المسرحية المشاركة في مساريه المختلفين، وصولاً إلى نيل جائزة المهرجان الكبرى لأفضل عمل مسرحي.

وفي تعليق له على هذه الخطوة، أشار إسماعيل عبد الله، الأمين العام للهيئة العربية للمسرح، إلى أن اختيار عمان يأتي تقديراً لمسيرة التعاون المستمرة مع المؤسسات الثقافية والمهنية في الأردن، مؤكداً أن الفنان الأردني قدم عبر الدورات السابقة نموذجاً فنياً جاداً ساهم في تطوير مسيرة المهرجان. كما توجه بالشكر إلى وزير الثقافة الأردني مصطفى الرواشدة ونقيب الفنانين هاني الجراح على مرونة التنسيق والاستجابة لتنظيم هذه الدورة.

ماذا ستحمل دورة 2027؟ من المقرر أن تشتمل الدورة القادمة على برنامج فني وفكري واسع يضم: أولا عروضاً مسرحية مختارة: تمثل تيارات واتجاهات المسرح العربي المعاصر. ثانيا ندوات فكرية ونقدية: تهدف إلى تعميق البحث في قضايا الخشبة والجمهور. ثالثا ورشاً تدريبية: تفتح آفاقاً لتطوير مهارات الشباب في مختلف التخصصات المسرحية. ومن المنتظر أن تبدأ الأطراف المنظمة اجتماعاتها التنسيقية قريباً لوضع الترتيبات الإدارية والفنية النهائية، لضمان تقديم دورة تلبي طموحات المسرحيين العرب وتعزز الحراك الثقافي في عمان.

تأتي التحضيرات لدورة عمان 2027 في وقت لا يزال فيه صدى النجاح الذي حققته الدورة السابقة في القاهرة حاضراً في المشهد المسرحي العربي؛ حيث سجلت العاصمة المصرية واحدة من أكثر الدورات حيوية من حيث جودة العروض الفنية المتنافسة، والحضور الجماهيري الذي ملأ قاعات المسارح. فضلا عن انضباط  المعايير على المستويين التنظيمي والنقدي، والذي تكشف في الجلسات الفكرية المعمقة والورش التي استقطبت جيلاً جديداً من المسرحيين، مما يجعل من دورة عمان المرتقبة تحدياً متجدداً للاستمرار في هذا المسار التصاعدي وتقديم رؤى مسرحية تواكب تطلعات الجمهور العربي.