واقعة يهديها أهالي محافظة قنا لوزير التربية والتعليم محمد عبداللطيف تسببت فى جدل شمال المحافظة.
الواقعه قد تبدو بسيطة لكنها تسببت فى أذى نفسي لتلاميذ الصفوف الاولى للتعليم الأساسي وعلمت بها اجهزة المحافظة.
يروى اولياء الأمور أن بعض المدارس بإدارة تعليمية قررت أن تقيم حفلا ترفيهيا بمناسبة نهاية العام الدراسى الحالى وعقدت اتفاقا مع احدى فرق "السيرك" وقررت ان تجمع 20 جنيها مقابل تذكرة الحفل والتى أقيمت داخل المدرسة
منعت الظروف الاقتصادية خاصة فى الأسر الكبيرة من حيث العدد دون دفع ثمن التذكرة للأطفال او التلاميذ، قام بشراء التذاكر من يتمتع بظروف افضل وخاصة انها مدارس تقع فى قرى فقيرة وبها اسر معدومة الدخل تقريبا.
بدأ الحفل وشرعت فرقة السيرك فى تقديم عروضها، وتم عمل كردون داخل فناء المدرسة وتم السماح بدخول العرض لمن دفع التذكرة بينما لم تشفع الدموع الشديدة لأطفال يعيشون فى قرى واعمارهم لم تتجاوز 7 سنوات او 9 سنوات فى السماح لهم بالدخول وتم تقسيم التلاميذ بين مقتدر وفقير.
واقعة تركت صدى حزين على التلاميذ البسطاء وأسرهم. الواقعة وصلت للإدارة التعليمية هناك ولم تحرك ساكنا، وناشد الأهالي وكيل وزارة التربية والتعليم بقنا ووزير التعليم التدخل ومحاسبة من اجرى الدموع على وجنتى زهور بريئة لم تعرف بعد أن المال هو من يضحكهم.






