بمناسبة الاحتفالات الثقافية لشهر الاتحاد الأوروبي، تشارك سفارة إسبانيا في مصر ومعهد ثربانتس بالإسكندرية في الدورة الخامسة من مهرجان السينما الأوروبية في الإسكندرية.
يعد هذا البرنامج السينمائي جزءاً من مشروع للمفوضية الأوروبية يهدف إلى دعم الإبداع وتحسين جودة المهرجانات السينمائية الأوروبية التي تنظمها بعثات الاتحاد الأوروبي.
في هذا المهرجان، الذي يستمر من الثالث من مايو إلى السادس من يونيو، من المقرر عرض سبعة وعشرين فيلماً من إحدى وعشرين دولة من دول الاتحاد الأوروبي، من بينها إسبانيا، وذلك في تسعة مراكز ثقافية (ثمانية في الإسكندرية وواحد في القاهرة).
ستعرض إسبانيا فيلمين: "أنا نيبينكا" للمخرجة إيثيار بولاين، والذي سيكون فيلم الافتتاح (الثالث من مايو في تمام الساعة الرابعة عصراً في المركز الفرنسي بالإسكندرية)، وفيلم "منزل مشتعل" للمخرج داني دي لا أوردين (العاشر من مايو في تمام الساعة السابعة مساءً في معهد ثربانتس بالإسكندرية)
يعود فيلم "أنا نيبينكا" إلى عام ألفين ويروي قصة نيبينكا فرنانديث، التي تعرضت وهي في سن الرابعة والعشرين وبصفتها مستشارة للمالية في بونفيرادا (ليون)، لملاحقة لا هوادة فيها من قبل العمدة؛ وهو رجل اعتاد على فرض إرادته في المجالات السياسية والشخصية على حد سواء.
تقرر نيبينكا تقديم شكوى، رغم علمها بأنها ستدفع ثمناً باهظاً: فمحيطها لا يدعمها، ومجتمع بونفيرادا يدير ظهره لها، ووسائل الإعلام تخضعها لمحاكمة علنية. أشعلت قضيتها في إسبانيا حركة "أنا أيضاً" قبل اختراع هذا المصطلح بوقت طويل. إنها قصة مبنية على أحداث حقيقية، تجعل من بطلتها رائدة في تقديم سياسي نافذ ومؤثر للمحاكمة لأول مرة بتهمة التحرش الجنسي والوظيفي.
أما فيلم "منزل يشتعل" فيروي قصة مونتسي، المتحمسة لأنها على وشك قضاء عطلة نهاية الأسبوع مع عائلتها بأكملها في منزلها في كاداكيس (جيرونا).
مونتسي مطلقة منذ سنوات، ولدى زوجها السابق شريكة جديدة، وأطفالها كبروا وأصبحوا يعيشون حياتهم الخاصة منذ فترة طويلة دون الالتفات إليها. لكن لا شيء ولا أحد سيتمكن من إحباط معنويات مونتسي؛ فقد انتظرت هذه اللحظة لفترة طويلة جداً.
ستكون عطلة نهاية الأسبوع هذه، مهما كلف الأمر، عطلة مثالية، حتى لو اضطرت لحرق كل شيء من أجل ذلك.
تجدر الإشارة إلى أن هذا المهرجان هو استمرار للدورات الأربعة السابقة التي أقيمت في أعوام 2022 و 2023 و 2024 و 2025. سيكون الدخول مجانياً، وستتضمن العروض ترجمة نصية باللغتين الإنجليزية والعربية لتكون متاحة للجمهور المصري. سيعقب كل عرض حوار مع صناع السينما والنقاد.






