لم يكن يعلم محمد صلاح عبد الحافظ، ابن مركز البدرشين، بمحافظة الجيزة أن لحظة سقوطه من أعلى سقالة أثناء عمله ستكون بداية معاناة ممتدة حتى اليوم.
في 24 يونيو 2024، خضع الشاب لعملية جراحية داخل مستشفى قصر العيني، تم خلالها تركيب شرائح ومسامير لإنقاذ قدمه لكن ما حدث بعد ذلك لم يكن شفاءً، بل نزيفًا مستمرًا لم يتوقف حتى الآن.
عامان كاملان والجرح ما زال مفتوحًا.
ينزف يوميًا، ويمنعه من العمل، ويهدد مستقبله، بينما أسرته تعيش ظروفًا قاسية بعد أن فقد مصدر رزقه.
لم يقف مكتوف الأيدي بل طرق أبواب العلاج مرارًا وتكرارًا.
أكثر من 50 مرة توجه إلى مستشفى قصر العيني، في كل مرة يتحمل مشقة الانتقال وتكاليف لا يملكها، أملاً في حل ينهي معاناته لكن الرد كان دائمًا واحدًا: “مسكنات”.
وحين حاول اللجوء إلى مستشفيات أخرى، قوبل بالرفض، بحجة أن الجهة التي أجرت العملية هي المسؤولة عن استكمال العلاج.
اليوم، يقف محمد بين الألم والإهمال، بلا تشخيص واضح، ولا قرار طبي حاسم.
هل يعاني من التهاب مزمن؟
هل تحتاج حالته إلى تغيير أو إزالة الشرائح والمسامير؟
ولماذا تُترك حالة بهذا الشكل دون تدخل فعلي؟
الاستغاثة موجهة إلى وزير التعليم العالي، وإلى إدارة مستشفيات قصر العيني:
نرجو سرعة التدخل، وتشكيل لجنة طبية متخصصة لفحص الحالة بشكل عاجل، واتخاذ القرار العلاجي المناسب، قبل أن تتفاقم الحالة بشكل يصعب تداركه.
المريض لا يطلب سوى حقه في العلاج وإنهاء معاناة استمرت لعامين كاملين.







